
قل أنّكَ لن تتركني و ترحل..
أنا طفلتكَ الحمقاء، التي ترى الدنيا في حدود امتداد ذراعيها، و ما بعدها هباء!
طفلتكَ التي تظنّ أنكَ كلّما كنتَ قريباً لن يمسّها السوء، و لن ترى الكوابيس مزعجة، ستكون الدنيا جميلة ، كلّ الأحاديث شيّقة، و أنتَ بطلها المتفرّد في جميعِ الحكايا. ستنعتكَ بيا ذئبي قائلةً: “احكِ لي قِصّة” رغم يقينها من أنّكَ لا تجيدُ سردَ الحِكايات بل صُنعَها! .. و تهمِس: هل تنوي خَبزي حكايةً تُروى لحفيديّ يوماً؟
قل لهم أنّ أمّهم كانت قُمريّةً أنتَ ملاذها، و كانت تحبّك رغم عدم اكتِراثها، ليس لأنها لم تتأكد من حقيقة الشعور بعدُ و لكنّها.. تدركُ رهابكَ المصاحِب لذكرِ حرفَي الحبّ متتالية!
- بطلة . . بطلة . . بطله !
يا باااطِل < تأثير باب الحارة:P
..
هل تدركين أنكِ أمهر الصافعين في نظري – إن كان يهم-
بكفوف النهايات ” الصاروخية” إن استطعت القول ؟
وأضم خدي إلى بيضاء .. بطلة بطلة بطلة !
أحبّ الكلمات البعيدة عن المثالية .. و السمو ..
سأراقبكِ دائما يا ندى …
قد نشترك أحياناً بالحكاية …وقد نشترك أيضاً بلعبة الحروف…
دعينا نشترك الآن بالحكايات والحروف الملونة بألوان اللغة التي نمزجها بما يناسب لون اللعبة….
شكراً على الألوان الجديدة..
لوّني معي:hesso.wordpress
كلماتكـ سامية ..
تحية..:)
أنا طفلتكَ الحمقاء…. معبره:)
احساسك حلو وراقي..
هنا إختلط الرجاء بالرقة والحنان …
أعجبني بحق حرفك…
- ودّي
كيف يصاب بهكذا رهاب
ومشاعر أم في صيغة طفلة حمقاء تتقد أمامه
هي من ستزيله عنه بإلتفاف ذراعيها حول ذراعيه ..
:
أحب الومضات العابرة بِخفة ,
العابرة بهيئةِ صبية غامضة وعميقة ..
بالتأكيد تعرفينَ أنكِ جميلة
أي كلمة أخرى ستكون باهتة !
(F)
خطوة شديدة الوضوح ، وطويلة الأمد يا ندى : )
هُنا دوامة أكثر من كونها كلمات جميلة فقط .
كيف ينظُر لمرء ان الدُنيا هي المُتسع الذي مابين ذَراعيه..!
شئ جميلً ولذيذ جداً، سأحاول ان أدسه كقطعه بسكويت في تفكيري لأقضمها في وقتِ الإسترخاء…
جميلةُ ياندى..
بيضاء:
عندما تلمسنا جداً، نراها كذلك ..
لا أجِدُ ما أهديكِ سوى بتلة بيضاء تشبهكِ.
لا، لستُ بثرة:
مثل هذه النهايات الغير متوقعة تبقى على البال طويلاً.
يسرّني إطراء قارئة مثلكِ يا قرنفلية.
عزيز:
اللهم ارحمه و اغفر له و ارزقه الجنة
.. ستفعل بإذن الله يوماً يا عزيز.
فرهاد حسو:
العفو..
آلاء الحالمة:
و حضوركِ جميل يا آلاء.
3bdo :
حياك عبد الله.
Sara:
هذا من رقيّ ذائقتكِ يا سارة
شكراً للطفك.
أنتِ لطيفةٌ يا chrysalis20
سأحبّ زياراتكِ القادمة كثيراً
- ودي كذلك.
ياسر:
مشاعر الأمومة،
حياةٌ بأسرِها تولد و تترعرع بينَ يديك
ترسم بداياتَ خرائطها، و تترقب.
Dantil :
و تعرفينَ أنّكِ فراشةٌ بأجنِحةِ ستانٍ يا دانتيل،
عمرو:
أتمنى ذلك يا عمروئيل..
خطوتك طويلة أيضاً إلى هنا.
هيف:
و أنتِ الأجمل يا هيفاء
(F)
لكنّ قطعة البسكويتِ تذوبُ في الشاي!
لا تتركيها في المتّسعِ ما بينَ يديكِ كثيراً