
أنا بخير، بخيرٍ كثير يا صديقي
رغمَ الجهد و العمل الدءوب طيلة الأيام الماضية و الإنهاك، ما زلت بخير.
أحس بأن عقلي جاوز مرحلةَ الغليان إلى الانصهار، جاوز مرحلة التشبّع و الرغبة في ثقبِ الدماغ لسكبه منذُ أمدٍ حتى صارَ يتبخّر.. هنالكَ بقاياً في القاع الآن أظنّ أنها هي ما يبقيني على قيدِ عقلٍ حتى هذه اللحظة.
اليوم سلّمنا المشروع الذي كنت أعمل عليه مع مجموعتي طيلة الأشهر الماضية. أربعة نسخٍ مطبوعة، و قرص مرفق مع كلّ بحث. إحساسٌ غريب و أنا أمسك بالورق و أضمّه لصدري في الطريق إلى رئاسة القسم.. جهد الفترة الماضية ها هو يسلّم الآن.
و أرتاحُ لحظياً لأفكّر بالستة موادٍ الباقية و اختباراتها، بقيت لي ثلاثة أسابيع سأؤدي خِلالها امتحانات مقرراتي الدراسية الأخرى حتى موعد المناقشة. لم يحن الوقت بعد لتنفّس الصعداء، لكنّي أتنفّس، أسرق شهقاتٍ خفيفة من الوقت لتستمرّ الحياة.
البارحة ذهبت إلى جرير في أوّل مرة أخرج فيها من بعد العاشر من الشهر الماضي يوم ميلاد صديقتي، أحسست أنني سأكون مدعاة للشفقة إن بقيت على هذه الحالة من حبس نفسي أكثر من ذلك.. لكنّي سعيدة، سعيدة لأنني أملك كلّ الدوافع و الأحلام الحلوة و الأمنيات لكي أبقى سعيدة و متفائلة حتى لو بكيت قبل أن أنام من وجع كتفيّ من حملِ حقيبة المحمول يومياً من و إلى الكلية، أو من ألم رأسي.
سرت في جسمي قشعريرة وانا اقرأ . .
مررت في نفس الممر يمكن !
بنفس المشاعر ، وخانتني الصياغة آنذاك . .
كنت ابحث عن الاكسجين عن الانطلاق في الحياة !
اعدتيني لذلك اليوم والليلة التي سبقته عندما كنت مع صديقتي نطبع الأوراق ونراجعها وحده وحده ،
الوسواس القهري الذي اصابني بعد ان غفوت وصحوتي المفاجأة لعدّ الصفحات ومراجعة البرنامج من جديد ،
مبروك لك ، وعقبال المناقشة وتكون سلسه يا ربّ ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلبتي علينا المواجع ياNADA
كإنك توصفين حالتنا
بالتوفيق وعقبال النهايات السعيدة يارب
“و أرتاحُ لحظياً لأفكّر بالستة موادٍ الباقية و اختباراتها”
All the best..
أوف ,, هذا الروتين الكريه يتكرر على مدار الساعة
إستنفاد غير مشروع لطاقة أجسادنا الرقيقة
دمار لإبداع العقل
العمل +العمل+ العمل= يولد الإنفجار
لا بد من إجازات مسروقة كتلك التي كانت لجرير
\\
I wish u the best of luck
مشتاقه لك والله مشتاقه كثير هـالمشروع أشغلك أخذك سرقك حتى من نفسك يارب تكون مناقشته سهلة ,
و ألله يجعل التوفيق معك حليفك دائماً و أبداً …
تستاهلي كل الخير ياندى : )
Farfalla:
آمين يا رب يخلّيك
بالضبط.. نفس الممر الذي لن يتغير
يا ألله يا هيفاء، أحتاج فعلا تجاب سابقة تهوّن الأمر عنّي
أحسست الآن بشعور الذي يظن أن لا أحد مرّ بمثل ما يمرّ به
في حين أن الكثيرين مرّوا و انتهوا و بقيت لهم الذكريات التي تُروى فقط.
عليكم السلام و الرحمة يا جوان
و دعواتي بأن يكون التوفيق حليفك كذلك.
medaad:
Thanks a lot
And my best wishes for you to
fεmaℓe symphoηy:
شكراً لكِ
فعلا نحتاج إجازة من فترة لاخرى
لكن حتى العمل جميل، لو وجدت الطريق للاستمتاع به
هُنـاد:
يا عيني أنا
حتى أنا مشتاقة لك كثير، كثير قد الدنيا
اشتقت للكتب اللي نتواعد أنا و أنتِ نقرا فيها
اشتقت للحكي معك، و اتصالك و قربك، و الشكوى منك و لك
و لكل شي.. والله كل شي.
أنا لم اشارككم نفس التجربة ولكني أحس فيكم والله
بالتوفيق (قلب)
ذلك الممر!!,,
تلك الأوراق..
مشاهد في ذاكرتي ستظل على السطح..
إنها النهايه!.. او هي نهاية البدايه..
بعدها حياتنا ستكون باطار مختلف.. و جو مختلف..
ندى..
17 عاما مضت!!
هل تصدقينن؟
و لا زلنا نتقاسم نفس الهواء و الماء على ظهر هذا الكوكب!
لا املك التعليق المناسب!!.. مع انني عشت معك.. او قبلك بيوم..
هذا الاحساس..
لا املك الا ان اقول..
( يا رب النهاياات السعيده )..
سرعان ماتمر هالتجربة… وأيامها… والتعب
وتصير ذكرى…
بالنسبة لي ماحبيتها أبداً…
كان الجو عام جيد… لكن ما أتمناه يرجع =9
ثقي تماما ان لذة العيش إختلاس ..
بالتوفيق يا ندى ..
لم يتبق الكثير .. بعد عدة اعوام ستقولين ، متل كأتو كان مبارح ..
عقال الوظيفة والاحلام الكبيرة تصير حقيقة ..
مبروك مُقدماً
Amalia:
يا دنيا حلوة أنتِ. شكراً لك.
Saroona :
يا لبّى قلبك سارونة
تعرفين أن كلّ الذكريات الحلوة محفورة داخل قلبي
من أيام كنتِ مستمعة معي في نفس الفصل سنة أولى ابتدائي
للزيارات في بيتكم، لبكائكِ على درجة الـ JavaScript و التي كنتِ أعلى مني فيها بنصّ على فكرة :@
تعلمين كم أحبك
من الرائع أن يتقاسم شخص معك كلّ هذا الكمّ من الذكرى.
سيميـا:
ههههههو الجوّ العام حتى الآن جيّد
غداً آخر مادة، و بعدها مناقشة المشروع يوم الأحد.
و أحاول الاستمتاع قدر الإمكان.
طاهر:
و هو كذلك يا طاهر: “لذة العيش اختلاس”
اختلاس التفاصيل التي نعيشها الآن و اختزالها غداً في قصة تُروى.
كُوفيَّة:
أحبك، هل قلت لكِ قبل الآن؟
عندما أمر مدونتك أحس الدنيا حلوة
و أن هذه البنت تشبهني.. كثير والله يا كوفيّة.
مبارك ياعزيزتي انضمامك لركب العاطلين P:
وعليك بمكافأة نفسك حالاً ..!
مررت بنفس التجربه ياندى (f)..,
اخيراً لا تنسي حمد الله كثيرا كثيرا كثيرا ..!
فبفضله تتم النعم ..,
دمتِ ياعاطله ..,
:
تمرين بما مررتُ به سابقاً
الطريقة المثلى لكل هذا : النوم العميق
لكنه حل يؤدي بالتدريج للعزلة !
السلام عليكم ندوش
اشتقتلك حييييييييييييييييييييل
ومدونتك
عجبتني
اتوقع عرفتيني