<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع سِربُ يَمام</title>
	<atom:link href="http://ymam.wordpress.com/comments/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ymam.wordpress.com</link>
	<description>ركني القصيّ الهادئ الذي أمارس فيهِ قراءة العالم.</description>
	<lastBuildDate>Sun, 25 Oct 2009 03:46:49 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>تعليق على فرح الأتاسي و ACT center بواسطة مركز آكت - قسم المعلومات</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/2008/12/14/fr7/#comment-350</link>
		<dc:creator>مركز آكت - قسم المعلومات</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2009 03:46:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?p=404#comment-350</guid>
		<description>http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/10/496577.htm 

بعد ان افتقدت الولايات المتحدة لعقود الى مركز أبحاث ودراسات عربي مستقل، انشئ اخيرا مركزان معنيان برصد الولايات المتحدة إعلاميًّا وسياسيًّا وفكريًّا واقتصاديًّا ومؤسساتيًّا

واشنطن: على الرغم من زيادة الاهتمام بالعالمين العربي والإسلامي وقضاياهما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها، تفتقد واشنطن إلى مركز أبحاث ودراسات عربي مستقل، لا يتبع لجامعة أو حكومة أو أي جهة أميركية، يعمل كجميع مراكز الأبحاث الأميركية في واشنطن، على تحليل ودراسة العلاقات العربية ـ الأميركية من وجهة نظر عربية وليست أميركية. وهو الأمر الذي دفع السورية الأصل فرح الأتاسي والمهتمة بقضايا العالمين العربي والإسلامي إلى إنشاء مركزين مستقلين معنيين برصد الولايات المتحدة إعلاميًّا وسياسيًّا وفكريًّا واقتصاديًّا ومؤسساتيًّا، فأسست المركز العربي الأميركي للترجمة والأبحاث والإعلام، والمعروف بـ&quot;آكت&quot;، ومركز المعلومات والمصادر العربي.

أكت .جسر للتواصل بين العرب والأميركيين 

يهتم المركز العربي الأميركي للترجمة والأبحاث والإعلام (آكت) ـ الذي يُعد أول مركز دراسات وأبحاث ورصد إعلامي مستقل يُعنى برصد العلاقات العربية ـ الأميركية وتوضيح الذهنية الأميركية لصانع القرار والقارئ والمواطن العربي ـ بتجسير الهوة بين العرب والأميركيين. فيقدم خدمة ترجمة وعرض لما يصدر من أفكار وأبحاث ودراسات واستطلاعات رأي فيما يخص العالمين العربي والإسلامي وقضاياهما. ورؤية العرب للسياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط ورؤية العرب تجاه الولايات المتحدة من جهة أخرى. فالمركز يهدف إلى بناء جسور التواصل بين العرب والأميركيين بفتح قنوات الاتصالات الشعبية و الرسمية وتبادل وجهات النظر والخبرات عبر برامج التبادل الثقافي ومساعدة الأميركيين على فهم العالم العربي وكل ما يتصل به، وإيصال المواطن العربي إلى فهم أفضل للولايات المتحدة.

يَصدرُ المركز منذ أكثر من سبع سنوات خمس نشرات إلكترونية هي: مرآة الصحافة الأميركية، النشرة الاقتصادية الأميركية العربية، الكونغرس الأميركي والعرب، قراءات أميركية: مراجعة الكتب والدراسات الأميركية، وأخيرًا نشرة عين على البيت الأبيض التي ترصد أخبار الإدارة الأميركية من &quot;الألف إلى الياء&quot;، على حد وصف &quot;فرح&quot; في حورانا معها.

يهتم المركز بترجمة وعرض ما يصدر عن مراكز الفكر والرأي الأميركية، والمؤسسات المهتمة باستطلاعات الرأي العام الأميركي تجاه قضايا العالم العربي، وتلك المهتمة باستطلاع آراء العرب تجاه الولايات المتحدة وسياساتها في المنطقة. وما تصدره ـ أيضًا ـ الجامعات الأميركية والمراكز البحثية بها المختصة بدراسة منطقة الشرق الأوسط، والإعلام الأميركي المسموع والمقروء والمرئي.

وانطلاقًا من شعاره: &quot;ننقل الفكر قبل الخبر&quot;. &quot;نحن لسنا وسيلة لنقل الخبر وإنما وسيلة لإيصال الفكر&quot; يُصدر المركز نشرة يومية إلكترونية باللغة العربية &quot;مرآة الصحافة الأميركية &quot; عن الافتتاحيات والمقالات بالصحف الأميركية حول العالم العربي وقضاياه. وتهدف تلك النشرة إلى إعلام الرأي العام العربي بما تتضمنه وسائل الإعلام الأميركية من قضايا شرق أوسطية وآراء النخبة الفكرية والسياسية والأكاديمية والثقافية الأميركية للقارئ العربي ومتابعة كافة التوجهات الفكرية والسياسات الأميركية تجاه العالم العربي.

وفي المقابل يُصدر المركز نشرة إلكترونية &quot;مرآة الصحافة العربية&quot; باللغة الإنجليزية حول أهم الافتتاحيات والمقالات والتقارير والأخبار التي تصدرها الصحف العربية عن الولايات المتحدة وسياساتها تجاه قضايا المنطقة والعلاقات العربية ـ الأميركية وما يتصل بها. وتلك النشرة تركز بصورة أساسية على نقل الصوت والفكر العربي للقارئ الأميركي، ونقل ما يدور من سجال عربي وأفكار بين النخبة الفكرية والإعلامية حول السياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. ويسعى المركز إلى إصدار دراسات وتقارير صحفية وإعلامية تتعلق بالعالم العربي ونشرها في جُلِّ المؤسسات الأميركية بكافة أطيافها الإعلامية والاقتصادية والفكرية والدبلوماسية.

ولا تغيب مراقبة الكونغرس وتناوله لقضايا المنطقة والمؤسسات المتصلة به لاسيما البحثية التي تصدر دراسات وتقارير عن قضايا المنطقة والتي تكون الورقة الخلفية التي يعتمد عليها أعضاء الكونجرس في مناقشة قضايا المنطقة بمجلسي الكونغرس، مجلس الشيوخ والنواب. ويصدر المركز نشرة شهرية باللغة العربية عن أهم وآخر المناقشات والتشريعات التي يناقشها مجلسي الكونغرس حول منطقة الشرق وقضاياها.

وعلى صعيد متصل يصدر المركز نشرة إلكترونية باللغة العربية والإنجليزية تصدر مرتين في الشهر. فالنشرة الصادرة باللغة العربية والتي تحمل عنوان &quot;بين السطور: قراءات أميركية&quot; تعرض لأهم الكتب الأميركية عن العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط التي تصدرها كبرى دور النشر والجامعات ومراكز الفكر والرأي. يركز المركز بجانب أهم الكتب الأميركية بصفة عامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية منها، إلا أنه يركز بصورة خاصة على الكتب الأميركية الصادرة عن الإسلام والنفط وصراع الحضارات والسياسات الأميركية في الشرق الأوسط. كما يقوم المركز بتوفير خدمة شراء الكتب الأميركية المتعلقة بالمنطقة ـ بكميات صغيرة أو كبيرة ـ وشحنها وإرسالها لزبائنه وشركائه بالمنطقة.

وتعرض النشرة العربية المعنونة &quot;بين السطور: قراءات عربية&quot; لأهم الكتب العربية حول العلاقات العربية ـ الأميركية والسياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. ويعمل المركز على نقل ما يصدر عن كبريات دور النشر العربية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية إلى النخبة الثقافية والأكاديمية الأميركية لتكون على صلة لما يصدر بالمنطقة من أفكار ودراسات وكتب. ويعتمد المركز في تمويل أنشطته ودفع أجور المترجمين والباحثين والمستشارين العاملين على الاشتراكات الشهرية أو العقود السنوية.

لنجاح النشرات الإلكترونية والتقارير الحصرية التي يرسلها المركز لعديدٍ من وسائل الإعلام العربية والحكومات والمؤسسات البحثية وغيرها، تحول المركز إلى مصدر معلومات هام لعديدٍ من صناع القرار والقادة والسياسيين العرب ووزارات الإعلام العربية والصحف والقنوات الفضائية العربية وحتى بعض رجال الأعمال المهتمين بالعلاقات العربية ـ الأميركية.

وللمركز شركاء كثر يصعب حصرهم في التقرير ـ ولكن هناك قائمة بهم على الموقع الإلكتروني للمركز ـ ومنهم على سبيل المثال ـ فقط ـ صحف كالرياض السعودية والوطن القطرية والقبس الكويتية، ومراكز أبحاث ودراسات كمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، وجامعات كجامعة دمشق والقاهرة، ومكتبات كمكتبة الملك عبد العزيز العامة والدار العربية للعلوم ببيروت، وغيرهم كثير من الشركاء من مؤسسات عربية رسمية وغير رسمية.

خدمات تجارية 

واستنادًا إلى الموقع الإلكتروني للمركز يقدم المركز خدمة الترجمة من وإلى اللغة العربية إلى زبائنه وشركائه، مع إمكانية تقديم خدمات ترجمة إلى لغات شرق أوسطية وآسيوية أخرى (فارسية، باكستانية، أفغانية، كردية، أرمينية، شركسية .الخ). كما يقدم المركز خدمات الترجمة الفورية والدبلجة والترانسكريبت.

فيقدم المركز ترجمة قانونية متخصصة وعقود شركات وكل ما يتعلق بعلم القانون، وترجمة المواد الدعائية وكل ما يتعلق بأمور التجارة وترجمة التقارير والشهادات الصحية والطبية وكل ما يتعلق بالصحة.

ويلعب المركز بدور الوسيط في دعوة الخبراء والمختصين والأساتذة والمحللين ورجال الأعمال والمسئولين الحكوميين ـ السابقين والحاليين ـ والدبلوماسيين وأعضاء الكونغرس للظهور والتعليق والمشاركة في وسائل الإعلام العربية، والمشاركة في كبرى المؤتمرات والمنتديات والمعارض والنشاطات التي تُقام بالشرق الأوسط. فضلاً عن إجراء مقابلات وتحقيقات مع أشخاص ومسؤولين وأصحاب شركات لصالح أي مؤسسة إعلامية أو مركز دراسات وأبحاث في العالم العربي.

بالإضافة إلى تأجير استوديوهات وكاميرات ومصورين ومراسلين وصحافيين وخبراء للعمل في مشروع إعلامي معين أو مؤسسة إعلامية، وإجراء استطلاعات للرأي &quot;مصورة&quot; أو &quot;مكتوبة&quot; في الشارع الأميركي لصالح جهة إعلامية معينة أو مركز أبحاث ودراسات عربي أو شركة علاقات عامة. ناهيك عن قيام المركز بتنظيم ورشات عمل ودورات تدريبية للصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام العربية في أي مؤسسة إعلامية أميركية أو جامعات ومراكز مختصة بالشأن الإعلامي. وتنظيم مؤتمرات إعلامية واقتصادية وثقافية وتجارية في الولايات المتحدة أو الشرق الأوسط. كما يقوم المركز بدور ترويجي ودعائي داخل الولايات المتحدة لأي دولة عربية أو شركات في الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت الإعلامية المهمة المحلية والكبرى داخل الولايات المتحدة.

فرح الأتاسي.عربية تحمل هموم العالم العربي والإسلامي 

لا يقتصر نشاط فرح على تجسير الهوة بين العرب والأميركيين لأصولها العربية ودراستها وعملها داخل العاصمة الأميركية وانشغالها بالهم العربي والإسلامي بل إنها سعت منذ أكثر من عام إلى تأسيس وافتتاح مركز المعلومات والمصادر العربي في واشنطن، وهذا المركز موجه للداخل الأميركي. وتقول فرح  ان المركز هو &quot;حلمي الشخصي الصغير الكبير الذي عكفت عليه منذ أكثر من ثلاث سنوات&quot;، وكان الهدف من إنشاء هذا المركز هو أن يكون مرآة تعكس العالم العربي بحالته الراهنة وبكافة مؤسساته الفكرية والثقافية والحضارية والسياسية والأكاديمية والاجتماعية والفنية .إلخ، ويكون بوابة الأميركيين للعالمين العربي والإسلامي .

مركز المعلومات والمصادر العربي هو مركز ثقافي عربي مستقل يمثل صوت العرب في أميركا، ويعمل على الترويج للثقافة والحضارة العربية، وأن يكون للعالم العربي وجود في أميركا فهو موجه للداخل الأميركي وللشعب الأميركي. والهدف منه التواصل مع الأميركيين رسميًّا وشعبيًّا وفكريًّا وثقافيًّا لتوضيح العالمين العربي والإسلامي للشعب الأميركي على كافة مستوياته.

ولدورها في تجسير الهوة بين العرب والأميركيين نشرت صحيفة &quot;واشنطن تايمز &quot; في السادس والعشرين من يونيو الماضي تقريرًا للصحفي &quot;جيمس موريسن &quot; &quot;تحت عنوان &quot;شرح العالم العربي: سورية أميركية تسعى للتقريب بين الأديان والثقافات&quot; يتحدث فيه عن &quot;فرح&quot; ودورها في تجسير الهوة بين العرب والأميركيين من خلال مركزيها. و&quot;فرح&quot; مفكرة وباحثة وأديبة ومستشارة إعلامية وسياسية وناشطة سورية الأصل. وحاصلة على عدة شهادات في الأدب والسياسة والعلاقات الدولية من سوريا والولايات المتحدة الأميركية، حيث حصلت على درجة البكالوريوس وعلى دبلوم الدراسات العليا من كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب. وحصلت &quot;فرح&quot; على بعثة دراسية لدراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعتي &quot;هارفارد&quot; و&quot;جورج تاون&quot;، وقد بدأت دراستها في اليونان ثم انتقلت إلى العاصمة الأميركية &quot;واشنطن&quot; حيث حصلت على شهادة من جامعة &quot;جورج تاون&quot; في العلوم السياسية والدبلوماسية العامة. وتعيش مع زوجها اللبناني الأصل الحاصل على درجة الدكتوراه في هندسة الاتصالات في واشنطن، و&quot;فرح&quot; أم لطفلين هما: &quot;هادي&quot; و&quot;آية&quot;.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/10/496577.htm" rel="nofollow">http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/10/496577.htm</a> </p>
<p>بعد ان افتقدت الولايات المتحدة لعقود الى مركز أبحاث ودراسات عربي مستقل، انشئ اخيرا مركزان معنيان برصد الولايات المتحدة إعلاميًّا وسياسيًّا وفكريًّا واقتصاديًّا ومؤسساتيًّا</p>
<p>واشنطن: على الرغم من زيادة الاهتمام بالعالمين العربي والإسلامي وقضاياهما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها، تفتقد واشنطن إلى مركز أبحاث ودراسات عربي مستقل، لا يتبع لجامعة أو حكومة أو أي جهة أميركية، يعمل كجميع مراكز الأبحاث الأميركية في واشنطن، على تحليل ودراسة العلاقات العربية ـ الأميركية من وجهة نظر عربية وليست أميركية. وهو الأمر الذي دفع السورية الأصل فرح الأتاسي والمهتمة بقضايا العالمين العربي والإسلامي إلى إنشاء مركزين مستقلين معنيين برصد الولايات المتحدة إعلاميًّا وسياسيًّا وفكريًّا واقتصاديًّا ومؤسساتيًّا، فأسست المركز العربي الأميركي للترجمة والأبحاث والإعلام، والمعروف بـ&#8221;آكت&#8221;، ومركز المعلومات والمصادر العربي.</p>
<p>أكت .جسر للتواصل بين العرب والأميركيين </p>
<p>يهتم المركز العربي الأميركي للترجمة والأبحاث والإعلام (آكت) ـ الذي يُعد أول مركز دراسات وأبحاث ورصد إعلامي مستقل يُعنى برصد العلاقات العربية ـ الأميركية وتوضيح الذهنية الأميركية لصانع القرار والقارئ والمواطن العربي ـ بتجسير الهوة بين العرب والأميركيين. فيقدم خدمة ترجمة وعرض لما يصدر من أفكار وأبحاث ودراسات واستطلاعات رأي فيما يخص العالمين العربي والإسلامي وقضاياهما. ورؤية العرب للسياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط ورؤية العرب تجاه الولايات المتحدة من جهة أخرى. فالمركز يهدف إلى بناء جسور التواصل بين العرب والأميركيين بفتح قنوات الاتصالات الشعبية و الرسمية وتبادل وجهات النظر والخبرات عبر برامج التبادل الثقافي ومساعدة الأميركيين على فهم العالم العربي وكل ما يتصل به، وإيصال المواطن العربي إلى فهم أفضل للولايات المتحدة.</p>
<p>يَصدرُ المركز منذ أكثر من سبع سنوات خمس نشرات إلكترونية هي: مرآة الصحافة الأميركية، النشرة الاقتصادية الأميركية العربية، الكونغرس الأميركي والعرب، قراءات أميركية: مراجعة الكتب والدراسات الأميركية، وأخيرًا نشرة عين على البيت الأبيض التي ترصد أخبار الإدارة الأميركية من &#8220;الألف إلى الياء&#8221;، على حد وصف &#8220;فرح&#8221; في حورانا معها.</p>
<p>يهتم المركز بترجمة وعرض ما يصدر عن مراكز الفكر والرأي الأميركية، والمؤسسات المهتمة باستطلاعات الرأي العام الأميركي تجاه قضايا العالم العربي، وتلك المهتمة باستطلاع آراء العرب تجاه الولايات المتحدة وسياساتها في المنطقة. وما تصدره ـ أيضًا ـ الجامعات الأميركية والمراكز البحثية بها المختصة بدراسة منطقة الشرق الأوسط، والإعلام الأميركي المسموع والمقروء والمرئي.</p>
<p>وانطلاقًا من شعاره: &#8220;ننقل الفكر قبل الخبر&#8221;. &#8220;نحن لسنا وسيلة لنقل الخبر وإنما وسيلة لإيصال الفكر&#8221; يُصدر المركز نشرة يومية إلكترونية باللغة العربية &#8220;مرآة الصحافة الأميركية &#8221; عن الافتتاحيات والمقالات بالصحف الأميركية حول العالم العربي وقضاياه. وتهدف تلك النشرة إلى إعلام الرأي العام العربي بما تتضمنه وسائل الإعلام الأميركية من قضايا شرق أوسطية وآراء النخبة الفكرية والسياسية والأكاديمية والثقافية الأميركية للقارئ العربي ومتابعة كافة التوجهات الفكرية والسياسات الأميركية تجاه العالم العربي.</p>
<p>وفي المقابل يُصدر المركز نشرة إلكترونية &#8220;مرآة الصحافة العربية&#8221; باللغة الإنجليزية حول أهم الافتتاحيات والمقالات والتقارير والأخبار التي تصدرها الصحف العربية عن الولايات المتحدة وسياساتها تجاه قضايا المنطقة والعلاقات العربية ـ الأميركية وما يتصل بها. وتلك النشرة تركز بصورة أساسية على نقل الصوت والفكر العربي للقارئ الأميركي، ونقل ما يدور من سجال عربي وأفكار بين النخبة الفكرية والإعلامية حول السياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. ويسعى المركز إلى إصدار دراسات وتقارير صحفية وإعلامية تتعلق بالعالم العربي ونشرها في جُلِّ المؤسسات الأميركية بكافة أطيافها الإعلامية والاقتصادية والفكرية والدبلوماسية.</p>
<p>ولا تغيب مراقبة الكونغرس وتناوله لقضايا المنطقة والمؤسسات المتصلة به لاسيما البحثية التي تصدر دراسات وتقارير عن قضايا المنطقة والتي تكون الورقة الخلفية التي يعتمد عليها أعضاء الكونجرس في مناقشة قضايا المنطقة بمجلسي الكونغرس، مجلس الشيوخ والنواب. ويصدر المركز نشرة شهرية باللغة العربية عن أهم وآخر المناقشات والتشريعات التي يناقشها مجلسي الكونغرس حول منطقة الشرق وقضاياها.</p>
<p>وعلى صعيد متصل يصدر المركز نشرة إلكترونية باللغة العربية والإنجليزية تصدر مرتين في الشهر. فالنشرة الصادرة باللغة العربية والتي تحمل عنوان &#8220;بين السطور: قراءات أميركية&#8221; تعرض لأهم الكتب الأميركية عن العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط التي تصدرها كبرى دور النشر والجامعات ومراكز الفكر والرأي. يركز المركز بجانب أهم الكتب الأميركية بصفة عامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية منها، إلا أنه يركز بصورة خاصة على الكتب الأميركية الصادرة عن الإسلام والنفط وصراع الحضارات والسياسات الأميركية في الشرق الأوسط. كما يقوم المركز بتوفير خدمة شراء الكتب الأميركية المتعلقة بالمنطقة ـ بكميات صغيرة أو كبيرة ـ وشحنها وإرسالها لزبائنه وشركائه بالمنطقة.</p>
<p>وتعرض النشرة العربية المعنونة &#8220;بين السطور: قراءات عربية&#8221; لأهم الكتب العربية حول العلاقات العربية ـ الأميركية والسياسات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. ويعمل المركز على نقل ما يصدر عن كبريات دور النشر العربية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية إلى النخبة الثقافية والأكاديمية الأميركية لتكون على صلة لما يصدر بالمنطقة من أفكار ودراسات وكتب. ويعتمد المركز في تمويل أنشطته ودفع أجور المترجمين والباحثين والمستشارين العاملين على الاشتراكات الشهرية أو العقود السنوية.</p>
<p>لنجاح النشرات الإلكترونية والتقارير الحصرية التي يرسلها المركز لعديدٍ من وسائل الإعلام العربية والحكومات والمؤسسات البحثية وغيرها، تحول المركز إلى مصدر معلومات هام لعديدٍ من صناع القرار والقادة والسياسيين العرب ووزارات الإعلام العربية والصحف والقنوات الفضائية العربية وحتى بعض رجال الأعمال المهتمين بالعلاقات العربية ـ الأميركية.</p>
<p>وللمركز شركاء كثر يصعب حصرهم في التقرير ـ ولكن هناك قائمة بهم على الموقع الإلكتروني للمركز ـ ومنهم على سبيل المثال ـ فقط ـ صحف كالرياض السعودية والوطن القطرية والقبس الكويتية، ومراكز أبحاث ودراسات كمركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، وجامعات كجامعة دمشق والقاهرة، ومكتبات كمكتبة الملك عبد العزيز العامة والدار العربية للعلوم ببيروت، وغيرهم كثير من الشركاء من مؤسسات عربية رسمية وغير رسمية.</p>
<p>خدمات تجارية </p>
<p>واستنادًا إلى الموقع الإلكتروني للمركز يقدم المركز خدمة الترجمة من وإلى اللغة العربية إلى زبائنه وشركائه، مع إمكانية تقديم خدمات ترجمة إلى لغات شرق أوسطية وآسيوية أخرى (فارسية، باكستانية، أفغانية، كردية، أرمينية، شركسية .الخ). كما يقدم المركز خدمات الترجمة الفورية والدبلجة والترانسكريبت.</p>
<p>فيقدم المركز ترجمة قانونية متخصصة وعقود شركات وكل ما يتعلق بعلم القانون، وترجمة المواد الدعائية وكل ما يتعلق بأمور التجارة وترجمة التقارير والشهادات الصحية والطبية وكل ما يتعلق بالصحة.</p>
<p>ويلعب المركز بدور الوسيط في دعوة الخبراء والمختصين والأساتذة والمحللين ورجال الأعمال والمسئولين الحكوميين ـ السابقين والحاليين ـ والدبلوماسيين وأعضاء الكونغرس للظهور والتعليق والمشاركة في وسائل الإعلام العربية، والمشاركة في كبرى المؤتمرات والمنتديات والمعارض والنشاطات التي تُقام بالشرق الأوسط. فضلاً عن إجراء مقابلات وتحقيقات مع أشخاص ومسؤولين وأصحاب شركات لصالح أي مؤسسة إعلامية أو مركز دراسات وأبحاث في العالم العربي.</p>
<p>بالإضافة إلى تأجير استوديوهات وكاميرات ومصورين ومراسلين وصحافيين وخبراء للعمل في مشروع إعلامي معين أو مؤسسة إعلامية، وإجراء استطلاعات للرأي &#8220;مصورة&#8221; أو &#8220;مكتوبة&#8221; في الشارع الأميركي لصالح جهة إعلامية معينة أو مركز أبحاث ودراسات عربي أو شركة علاقات عامة. ناهيك عن قيام المركز بتنظيم ورشات عمل ودورات تدريبية للصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام العربية في أي مؤسسة إعلامية أميركية أو جامعات ومراكز مختصة بالشأن الإعلامي. وتنظيم مؤتمرات إعلامية واقتصادية وثقافية وتجارية في الولايات المتحدة أو الشرق الأوسط. كما يقوم المركز بدور ترويجي ودعائي داخل الولايات المتحدة لأي دولة عربية أو شركات في الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت الإعلامية المهمة المحلية والكبرى داخل الولايات المتحدة.</p>
<p>فرح الأتاسي.عربية تحمل هموم العالم العربي والإسلامي </p>
<p>لا يقتصر نشاط فرح على تجسير الهوة بين العرب والأميركيين لأصولها العربية ودراستها وعملها داخل العاصمة الأميركية وانشغالها بالهم العربي والإسلامي بل إنها سعت منذ أكثر من عام إلى تأسيس وافتتاح مركز المعلومات والمصادر العربي في واشنطن، وهذا المركز موجه للداخل الأميركي. وتقول فرح  ان المركز هو &#8220;حلمي الشخصي الصغير الكبير الذي عكفت عليه منذ أكثر من ثلاث سنوات&#8221;، وكان الهدف من إنشاء هذا المركز هو أن يكون مرآة تعكس العالم العربي بحالته الراهنة وبكافة مؤسساته الفكرية والثقافية والحضارية والسياسية والأكاديمية والاجتماعية والفنية .إلخ، ويكون بوابة الأميركيين للعالمين العربي والإسلامي .</p>
<p>مركز المعلومات والمصادر العربي هو مركز ثقافي عربي مستقل يمثل صوت العرب في أميركا، ويعمل على الترويج للثقافة والحضارة العربية، وأن يكون للعالم العربي وجود في أميركا فهو موجه للداخل الأميركي وللشعب الأميركي. والهدف منه التواصل مع الأميركيين رسميًّا وشعبيًّا وفكريًّا وثقافيًّا لتوضيح العالمين العربي والإسلامي للشعب الأميركي على كافة مستوياته.</p>
<p>ولدورها في تجسير الهوة بين العرب والأميركيين نشرت صحيفة &#8220;واشنطن تايمز &#8221; في السادس والعشرين من يونيو الماضي تقريرًا للصحفي &#8220;جيمس موريسن &#8221; &#8220;تحت عنوان &#8220;شرح العالم العربي: سورية أميركية تسعى للتقريب بين الأديان والثقافات&#8221; يتحدث فيه عن &#8220;فرح&#8221; ودورها في تجسير الهوة بين العرب والأميركيين من خلال مركزيها. و&#8221;فرح&#8221; مفكرة وباحثة وأديبة ومستشارة إعلامية وسياسية وناشطة سورية الأصل. وحاصلة على عدة شهادات في الأدب والسياسة والعلاقات الدولية من سوريا والولايات المتحدة الأميركية، حيث حصلت على درجة البكالوريوس وعلى دبلوم الدراسات العليا من كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة حلب. وحصلت &#8220;فرح&#8221; على بعثة دراسية لدراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعتي &#8220;هارفارد&#8221; و&#8221;جورج تاون&#8221;، وقد بدأت دراستها في اليونان ثم انتقلت إلى العاصمة الأميركية &#8220;واشنطن&#8221; حيث حصلت على شهادة من جامعة &#8220;جورج تاون&#8221; في العلوم السياسية والدبلوماسية العامة. وتعيش مع زوجها اللبناني الأصل الحاصل على درجة الدكتوراه في هندسة الاتصالات في واشنطن، و&#8221;فرح&#8221; أم لطفلين هما: &#8220;هادي&#8221; و&#8221;آية&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على يا ربّ النهايات السعيدة. بواسطة Mesho</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/2009/06/01/almost-finish/#comment-349</link>
		<dc:creator>Mesho</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Oct 2009 12:28:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?p=710#comment-349</guid>
		<description>السلام عليكم  ندوش
اشتقتلك حييييييييييييييييييييل 
ومدونتك
عجبتني 
اتوقع عرفتيني</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم  ندوش<br />
اشتقتلك حييييييييييييييييييييل<br />
ومدونتك<br />
عجبتني<br />
اتوقع عرفتيني</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على يا ربّ النهايات السعيدة. بواسطة Dantil</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/2009/06/01/almost-finish/#comment-348</link>
		<dc:creator>Dantil</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2009 03:31:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?p=710#comment-348</guid>
		<description>:

تمرين بما مررتُ به سابقاً
الطريقة المثلى لكل هذا : النوم العميق
لكنه حل يؤدي بالتدريج للعزلة !</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>:</p>
<p>تمرين بما مررتُ به سابقاً<br />
الطريقة المثلى لكل هذا : النوم العميق<br />
لكنه حل يؤدي بالتدريج للعزلة !</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ميازيب الأزقّة القديمة. بواسطة مابين الضوء و الظل</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%82%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/#comment-347</link>
		<dc:creator>مابين الضوء و الظل</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2009 10:06:34 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?page_id=428#comment-347</guid>
		<description>رائعة ندى..

في أول زيارة لي إلى مدونتك لا أستطيع اخبارك الى اي مدى أحببت هذا المكان! 

القصة رغم طولها إلا أن ممتعة جدا واتصور انها تشد القارئ حتى نهايتها..

بانتظار جديدك ياعزيزتي، لا تتأخري كثيراً..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>رائعة ندى..</p>
<p>في أول زيارة لي إلى مدونتك لا أستطيع اخبارك الى اي مدى أحببت هذا المكان! </p>
<p>القصة رغم طولها إلا أن ممتعة جدا واتصور انها تشد القارئ حتى نهايتها..</p>
<p>بانتظار جديدك ياعزيزتي، لا تتأخري كثيراً..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على بيتنا في حالةٍ مزرية بواسطة مابين الضوء و الظل</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/2009/04/19/home/#comment-346</link>
		<dc:creator>مابين الضوء و الظل</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2009 09:43:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?p=679#comment-346</guid>
		<description>كم تتشابه القصص ياعزيزتي.. 

تخرجت من الجامعة ولم أكف عن رؤية بيتنا كـحالة مستعصية من الفوضى من وقت لآخر..

لازلت أنزعج من الضوضاء التي يصدرها الجميع، وأفزع حين تخفت أصواتهم لأخرج مستطلعة ما المشكلة، 

لازال الصغير يزعجنا على كل وجبه بشهيته المسدودة وملاحقة والدي له بالأكل حتى ينتهي الأمر بمايشبه العراك و بكسبهم متفرجة تمسك الملعقة او الشوكة في يد وتتكئ على كفها باليد الأخرى!


وحين تعوزنا الخادمة (نظراً لأزمة الخادمات في الفترة الأخيرة) فلا زلت أرفع رأسي صوب الدرج منادية أخي اللي &quot;أكل وقام&quot; كي يرفع صحنه على القليل


ربما لازال في الوقت متسع لأحمل بيتنا في قلبي واضعة مفتاحه على عتبة بابي لحين رجعتي، ربما! 

:) ولازلت أحلم .. ولازلت أحب بيتنا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>كم تتشابه القصص ياعزيزتي.. </p>
<p>تخرجت من الجامعة ولم أكف عن رؤية بيتنا كـحالة مستعصية من الفوضى من وقت لآخر..</p>
<p>لازلت أنزعج من الضوضاء التي يصدرها الجميع، وأفزع حين تخفت أصواتهم لأخرج مستطلعة ما المشكلة، </p>
<p>لازال الصغير يزعجنا على كل وجبه بشهيته المسدودة وملاحقة والدي له بالأكل حتى ينتهي الأمر بمايشبه العراك و بكسبهم متفرجة تمسك الملعقة او الشوكة في يد وتتكئ على كفها باليد الأخرى!</p>
<p>وحين تعوزنا الخادمة (نظراً لأزمة الخادمات في الفترة الأخيرة) فلا زلت أرفع رأسي صوب الدرج منادية أخي اللي &#8220;أكل وقام&#8221; كي يرفع صحنه على القليل</p>
<p>ربما لازال في الوقت متسع لأحمل بيتنا في قلبي واضعة مفتاحه على عتبة بابي لحين رجعتي، ربما! </p>
<p> <img src='http://s.wordpress.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ولازلت أحلم .. ولازلت أحب بيتنا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على أعمِدة حَنين. بواسطة نشـآز</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/a3meda/#comment-345</link>
		<dc:creator>نشـآز</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2009 06:30:34 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?page_id=32#comment-345</guid>
		<description>آه

كنتِ تكتبينني يا صبيه

أقسم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>آه</p>
<p>كنتِ تكتبينني يا صبيه</p>
<p>أقسم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على أعمِدة حَنين. بواسطة ضجـَـِـيج الصـّــًمتِ..</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/a3meda/#comment-344</link>
		<dc:creator>ضجـَـِـيج الصـّــًمتِ..</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Aug 2009 21:30:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?page_id=32#comment-344</guid>
		<description>احبَـبَـت إحسآسك الصّآدق ..

احييك على تلك الكلمآت..التي خرجت ..من قلب مفعم بالحب..

بصوت تخنقه العبره....اسجـِل إعجآبي..

..

إحترآـآمي لسموك ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>احبَـبَـت إحسآسك الصّآدق ..</p>
<p>احييك على تلك الكلمآت..التي خرجت ..من قلب مفعم بالحب..</p>
<p>بصوت تخنقه العبره&#8230;.اسجـِل إعجآبي..</p>
<p>..</p>
<p>إحترآـآمي لسموك ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على أعمِدة حَنين. بواسطة ضجـَـِـيج الصـّــًمتِ..</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/a3meda/#comment-343</link>
		<dc:creator>ضجـَـِـيج الصـّــًمتِ..</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Aug 2009 21:26:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?page_id=32#comment-343</guid>
		<description>احبَـبَـت إحسآسك الصّآدق ..

احييك على تلك الكلمآت..التي خرجت ..من قلب مفعم بالحب..

وبصوت تخنقه العبره....اسجـِل إعجآبي..

..

إحترآـآمي لسموك ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>احبَـبَـت إحسآسك الصّآدق ..</p>
<p>احييك على تلك الكلمآت..التي خرجت ..من قلب مفعم بالحب..</p>
<p>وبصوت تخنقه العبره&#8230;.اسجـِل إعجآبي..</p>
<p>..</p>
<p>إحترآـآمي لسموك ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على فرح الأتاسي و ACT center بواسطة مركز آكت - قسم المعلومات</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/2008/12/14/fr7/#comment-342</link>
		<dc:creator>مركز آكت - قسم المعلومات</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2009 14:36:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?p=404#comment-342</guid>
		<description>خاص مركز آكت للأبحاث والإعلام - واشنطن 

نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية في عددها الصادر يوم الأحد الموافق 26 يوليو، 2009، تقريراً مفصلاً عن الباحثة والأديبة المثقفة والمستشارة السياسية والدولية، وسيدة الأعمال الأمريكية السورية الأصل: السيدة فرح الأتاسي، رئيسة المركز العربي الأمريكي للترجمة والأبحاث والإعلام (آكت)؛ ومؤسسة ومديرة مركز المعلومات والمصادر العربي بواشنطن، بعنوان &quot;شرح العالم العربي: سورية أمريكية تسعى للتقريب بين الأديان (والثقافات)&quot;. 

وأجرى مراسل صحيفة واشنطن تايمز الصحافي المخضرم جيمس موريسن لقاءً حصرياً مع السيدة فرح الأتاسي التي حدثته عن طفولتها ونشأتها ورحلتها من بلدها الأم والحبيب سوريا، التي لا تزال مزروعة في قلبها، إلى أمريكا وحلمها ببناء الجسور بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية والترويج للثقافة العربية وتشجيع الحوار بين الأديان والحضارات. 

 وقد بدأ مراسل صحيفة واشنطن تايمز جيمس موريسون تقريره عن السيدة فرح الأتاسي بالإشارة إلى أنه &quot;في الشرق الأوسط لا يوجد أي شيىء يدعو للتفاؤل&quot;، هذا ما يقوله العديد من الخبراء في مجال السياسة الخارجية. حسناً، لكن هذا الأمر لا ينطبق على السيدة فرح آل أتاسي: سيدة عربية صلبة للغاية لا تعرف الاستسلام ولا تتخلى عن الأمل .. هدفها المحوري الرئيسي في الحياة تشجيع الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات المختلفة، المسلمين والمسيحين واليهود في الشرق الأوسط، وتوضيح صورة العرب وشرح العالم العربي للأمريكيين، حتى وإن كان هذا الهدف والرؤية متجذر أو يبدأ ويترعرع في مركزي ثقافي، صغير ولكن له تأثير ظاهر وبارز وقوي، قامت بافتتاحه منذ ثمانية شهور في قلب منطقة جورج تاون (بواشنطن).

&quot;أنا متفائلة للغاية&quot; قالت لي السيدة فرح الأتاسي في مقابلة أجريتها معها في حديقة مركزها: مركز المعلومات والمصادر العربية، الذي يشمل أيضاً على مكتبة زنوبيا لاونج، مضيفة &quot;أعتقد أن التغيير (في العلاقات العربية الأمريكية) سيأتي.. أستطيع رؤية ذلك..&quot; (في إشارة إلى انفتاح الإدارة الأمريكية الحالية على العالمين العربي والإسلامي والدعوة إلى بناء علاقات صلبة ومتينة مبنية على التفاهم والاحترام والتبادل المشترك&quot;). 

ويلفت جيمس موريسون إلى أن رواد وزوار مركز المعلومات والمصادر العربي، يستطيعون رؤية التغيير الذي تستشفه وتتحدث عنه عندما يعبرون أبواب المركز الواقع في شارع 31 في قلب منطقة جورجتاون بواشنطن، ولكأنك انتقلت فجأة من أمريكا إلى قلب العالم العربي ... فعلى عكس الطابع الأمريكي التقليدي والمعروف عن منطقة جورجتاون العريقة، السياحية والشهيرة والمعروفة بأنها المكان المفضل الذي يرتاده آلاف الأمريكيين والسياح من مختلف أرجاء العالم للتسوق والترفيه وارتياد المقاهي والمحلات التجارية والتنزه في شوارعها المزدحمة والأنيقة، يستقبلك مركز ثقافي خاص ذو طابع عربي بحت مليىء بالكتب والموسيقى والتابلوهات الفنية وحرف تقليدية عربية وحتى بعض زجاجات العطر العربية والمجلات والموسيقى وكل شيىء يتصل بالعالم العربي ...  

وعند زيارة أرجاء مركز المعلومات والمصادر العربي، يشير مراسل واشنطن تايمز إلى أن أحد جدران المركز اكتظ بصور للسيدة فرح الأتاسي مع كبار الزعماء والقادة (العرب والدوليين) والسياسيين الأمريكيين المخضرمين مثل السيناتور ريتشارد لوغار (رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ)، وقائد العمليات المشتركة في العراق الجنرال رايموند أوديرنو، وكبار المسؤولين العرب كوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وحتى الممثل الأمريكي العربي المشهور طوني شلهوب الذي لعب أبرز أدواره في المسلسل الأمريكي المشهور &quot;الراهب&quot;.

جدران مركز المعلومات والمصادر العربي مكتظة برفوف خشبية تشكل مكتبة ضخمة مليئة بالمعلومات والمصادر والبروشورات والمنشورات والقصص والروايات والدراسات والأبحاث والكتب (الصادرة بالإنكليزية من وحول العالم العربي) عن الثقافة والحضارة العربية، كتب السياسة والتاريخ العربي، ومئات الأشرطة الدعائية والأفلام الوثائقية عن العالم العربي. وتتضمن مكتبتها كتب عن المسيحيين واليهود والمسلمين في العالم العربي، ومعلومات سياحية واقتصادية عن فرص عمل تجارية وكيفية الاستثمار في 22 دولة عربية. ويشير جيمس موريسون إلى أنه استرعى انتباهه على أحد أبرز رفوف المكتبة اصطفت (بفخر) أعلام الدول العربية الاثني وعشرين كاملة علماً علماً وضعت بين علمين أمريكيين من الشمال ومن اليمين.

&quot;هذا المكان يمثل قلب وروح وعقل العالم العربي ... نحن نحاول لأن نكون مرآة تعكس العالم العربي للأمريكيين وتشرح لهم كيف يفكر العرب&quot; تقول السيدة فرح الأتاسي، مضيفة: &quot;حلمي بأن يتحول هذا المكان إلى منارة فكرية وثقافية ضخمة (للأمريكيين) ... حلمي بان يتحول هذا المكان إلى شيىء كبير كبير ..&quot; 

ويتابع مراسل صحيفة واشنطن تايمز استعراض أبرز مراحل حياة السيدة فرح الأتاسي ومالذي جاء بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كتب يقول: لقد كان هذا الحلم الذي جاء بباحثة وعالمة ومفكرة عربية يافعة السن، وكاتبة مرموقة حصلت على عدة جوائز عن كتاباتها وقصصها المنشورة، من دمشق في سوريا إلى مدينة غراند رابيدز في ولاية ميتشيغان الأمريكية، وبعدها إلى جامعة جورجتاون في العاصمة الأمريكية واشنطن، وبينهما محطة في اليونان حيث التقت ببرفسور أمريكي غير مسار رحلتها وحياتها. وتقول السيدة فرح الأتاسي &quot;لقد نشأت وعشت بين الثقافتين العربية والغربية وأخذت الأفضل من كلا العالمين&quot;..

بعد أن تخرجت السيدة فرح الأتاسي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في سوريا حيث حصلت على شهادة البكالوريوس بدرجة تفوق في الآداب والسياسة والعلوم الإنسانية: الأدب الإنكليزي والفلسفة والتاريخ، وكانت تكمل دراساتها العليا وتحضر لدبلوم الدراسات العليا حيث كانت أطروحتها عن &quot;عودة وتأثير الأساطير الإغريقية للأدب الحديث&quot; ومثال عنها الكاتب الأمريكي، الإنكليزي الأصل، تي إس إليوت الذي لا تزال السيدة أتاسي تعشق وتردد قصيدته الشعرية العالمية الشهيرة &quot;قصة حب ألفرد بروفروك&quot;. وتابعت السيدة فرح الأتاسي رحلتها الدراسية الشيقة في اليونان حيث انتسبت ودرست في برنامج أمريكي برعاية جامعتي هارفارد وجورجتاون يدعى &quot;المعهد العالمي للدراسات السياسية والديبلوماسية&quot; حيث التقت ببرفسور أمريكي مستشرق يدعى د. أنتوني سوليفان، الذي لاحظ براعتها الأكاديمية والبحثية ومهاراتها الخطابية واطلاعها على العديد من الدراسات والأبحاث الأمريكية ومن بينها دراسات عن تي إس إليوت كتبها وأعدها المفكر المحافظ المخضرم والمشهور رسيل كيرك، والذي يعد أحد أهم المفكرين والمنظرين الجمهوريين المحافظيين اليساريين وأعمدة المدرسة المحافظة التقليدية. وقد أوصى البرفسور د. أنتوني سوليفان بأن تتم دعوة طالبة الدراسات العليا والباحثة والمفكرة والكاتبة فرح الأتاسي إلى &quot;مركز رسيل كيرك للدراسات الحضارية والثقافية&quot; في منطقة غراند رابيدز بولاية ميتشغان، وهذا ما كان حيث حطت السيدة فرح أتاسي رحالها في أمريكا عام 1999، للأسف بعد 5 سنوات من رحيل المثقف والمفكر والكاتب رسيل كيرك الذي لم يتسنى للسيدة الأتاسي أن تلتقيه ولكنها التقت أرملته الباحثة المعروفة ورئيسة مركز رسيل كيرك للدراسات الحضارية السيدة أنيت كيرك. 

ويلفت الصحافي جيمس موريسون في تقريره أنه كان يمكن للسيدة فرح الأتاسي، التي تنتمي لأسرة سياسية بارزة وعائلة معروفة وعريقة، أن تبقى في بلدها وتجرب حظها في عمل حكومي كأسلافها. ولكنها بالمقابل اختارت أن تتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية. &quot;لقد استقليت الطائرة .. تاركة كل شيىء وراء ظهري .. نحو المجهول..&quot;  قالت السيدة الأتاسي. 

ويمضي الصحافي جيمس موريسون بالتساؤل عن نشاط السيدة فرح الأتاسي بعد أن وصلت إلى أمريكا، حيث كانت السيدة الأتاسي أول عالمة وباحثة ومستشارة من الشرق الأوسط تدعى لمركز رسيل كيرك المعروف، حيث التقت رئيسته أنيت كيرك التي لم تزر في حياتها الشرق الأوسط ولا تعرف شيئاً عن العرب والمسلمين .. وكانت التجربة مثيرة فهذه أول زيارة للسيدة فرح الأتاسي إلى أمريكا التي لم تكن تعرف عنها الكثير، لتلتقي أسرة فكرية وثقافية أمريكية معروفة لا تعرف شيئاً عن الشرق الأوسط ! وقد قامت السيدة فرح الأتاسي بتعليم أنيت كيرك وعائلتها وتثقيفها عن العالم العربي، بينما أخبرت السيدة كيرك بدورها فرح عن أمريكا واصطحبتها معها في كافة المؤتمرات الفكرية والثقافية والإعلامية والسياسية وأبرز الاجتماعات في كافة الولايات الأمريكية، حتى أنها تناولت غداءً خاصاً مرة مع السيدة نانسي ريغان، زوجة الرئيس الراحل رونالد ريغان، وكانت فرح الأتاسي أول امرأة عربية ومسلمة تزور المزرعة الخاصة للرئيس الراحل رونالد ريغان &quot;رانش دي تشيلو أو مزرعة السماء&quot; في منطقة سانتا بربارة في ولاية كاليفورنيا... 

&quot;لقد أصبحت أنا وآنيت كيرك لا نفترق أبداً كهاتين الأصبعين&quot; وتشير إلى أصبعيها المشبوكتين. &quot;هذا ما جعلني أزور وأطلع على كافة أمريكا وأحبها ... لقد عشت مع عائلة أمريكية .. لقد طبخنا سوياً وضحكنا معاً&quot; (في إشارة إلى تأثير التبادل الثقافي). وقد أعدت السيدة فرح الأتاسي بحثاً حول &quot;نقاط التقارب بين تعاليم وفكر الدين الإسلامي وفكر الحركة الجمهورية التقليدية المحافظة&quot;، إذ أن الاثنان يحثان على أهمية الأخلاق في حياة الإنسان ومحورية دور العائلة ونظرة كلا الفكرين لمواضيع الحياة والموت كالإجهاض&quot;...

ويتابع المراسل جيمس موريسون في تقريره بواشنطن تايمز استعراض أبرز محطات السيدة فرح الأتاسي في أمريكا حيث بعد أن أنهت برنامجها في مركز رسيل كيرك للدراسات الإنسانية والحضارية، حصلت على موافقة لمتابعة دراساتها العليا (ماجستير) في العلوم السياسية والديبلوماسية العامة من جامعة جورجتاون العريقة حيث انتقلت السيدة فرح الأتاسي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي حيث انتسبت للجامعة وعملت في مراكز فكرية وبحثية وإعلامية مرموقة كإذاعة صوت أمريكا، ومن ثم التحقت بالسلك الديبلوماسي وعملت في القسم الإعلامي في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن. ثم التقت السيدة فرح الأتاسي بزوجها الأمريكي اللبناني د. شريف الخانجي، وهو برفسور ومهندس حاصل على شهادة الدكتوارة في هندسة الشبكيات والبرمجيات ونظم المعلومات والاتصالات من جامعة جورج واشنطن، وأنجبت منه ولدان صبي اسمته هادي الأتاسي الخانجي وبنت اسمتها آية الأتاسي الخانجي. 

وحول فكرة تأسيس شبكة أعمالها ومراكزها الفكرية والبحثية وكيف بدأت حياتها المهنية المستقلة، تقول السيدة فرح الأتاسي أنه بعد أحداث 11 سبتمبر المآسوية عام 2001، قررت أن تفعل شيئاً لمنع &quot;التصادم بين الأديان والحضارات&quot; وشرح حقيقة العالمين العربي والإسلامي للأمريكيين وحقيقة الأمريكيين للعرب والمسلمين. وتضيف قائلةً: &quot;كان هناك تحول كبير في موقف الرأي العام الأمريكي حول العرب والمسلمين .. لقد كان الأمر أشبه بزلزال مروع (وشرخ في العلاقات الأمريكية و العربية – الإسلامية)&quot; .. لقد أدركت أنها يجب أن توضح الكثير من الصور المغلوطة والنمطية إذ تبين عندها أن العرب لا يعرفون إلا القليل عن الأمريكيين وكذلك الأمريكيين لا يعرفون شيئاً عن العرب والمسلمين.

وحول الحديث عن كيف تبث السياسات الأمريكية الخاطئة في العالمين العربي والإسلامي السموم في العلاقات مع هذين العالمين وتبعث كل مواطن عربي ومسلم على كراهية أمريكا بسبب عدم حيادها في العديد من المواضيع المصيرية التي تمس صميم الشارع العربي والإسلامي، أوضحت السيدة فرح الأتاسي في معرض حوارها مع مراسل صحيفة واشنطن تايمز أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في غالبها لا تصب في مصلحة العرب والمسلمين، لذا يبنى العرب نظرتهم عن أمريكا بناءً على هذه الأخطاء في السياسة الخارجية الأمريكية حتى وإن كانت هذه السياسات لا تعبر عن {اي الأمريكيين ولا تمثل غالبية الشعب الأمريكي بمؤسساته الفكرية والأكاديمية والبحثية والتجارية والاقتصادية والطلابية فهناك الكثير من الأمريكيين غير موافقين على سياسات بلادهم في العالم ويحاولون تغييرها. وهذا ما تجسد في ظاهرة &quot;الأوبامينا&quot; وثورة الشعب الأمريكي في صناديق الاقتراع التي أفرزت باراك أوباما رئيساً شاباً جديداً يكسر عقدة الرجل الأبيض التقليدية ويعد بالتغيير. وهكذا فإن العلاقات العربية الأمريكية التقليدية كانت مبنية على أساس وأبعاد السياسات الخارجية فقط بدون إعارة البعد الثقافي والديني والتجاري والحضاري والسياحي والأكاديمي والرياضي والفني والفكري الكثير من الانتباه أو التركيز. 

وتضيف السيدة فرح الأتاسي أن &quot;العديد من العرب لا يعرفون الكثير عن الثقافة الأمريكية وطبيعة النظام الأمريكي ودور القانون والمؤسسات، وطيبة الشعب الأمريكي الودود والمسالم بطبعه&quot;، مشيرة إلى أن العديد من الصور النمطية حول الشعب الأمريكي تجسدها أفلام العنف والكراهية في هوليود. وبالمقابل فإن الأمريكيين لا يعرفون الكثير عن العرب و بعضهم لا يزال يعتقد بسذاجة أن العرب &quot;يعيشون بين الجمال و لا يكترثون إلا للمادة والنفط&quot; ! 

لقد أدركت السيدة فرح الأتاسي أن من واجبها أن تعرف وتثقف الأمريكيين عن العالمين العربي والإسلامي وتشرح لهم أن الغالبية العظمى من العرب والمسلمين مسالمين وغير مهووسين بتفجير وقتل الأمريكيين كما يعتقدون. وبدا عليها الانزعاج واضحاً عندما قلت لها أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أن العرب والمسلمين &quot;مجرمين سفاحين وعنيفين&quot; وجميعهم نماذج عن أسامة بن لادن وحركة طالبان المنغلقة في أفغانستان (الذين يدعون إلى قتل الأمريكيين والغربيين أينما وجدوا)، حيث ردت علي بحزم وصلابة: &quot;هؤلاء الناس لا يتحدثون باسم الغالبية العظمى من العرب والمسلمين ... هؤلاء الناس لا يتحدثون إلا باسمهم ولا يمثلون إلا أنفسهم&quot;.              

وشددت السيدة فرح الأتاسي على أن دين الإسلام هو دين الرحمة والمحبة والحوار والتوحيد بين كافة الأجناس والأعراق، وهو دين التسامح ونبذ العنف والكراهية وقبول الآخر، وهو فوق كل شيىء دين الأخلاق الحميدة التي تبنى عليها الدول والأمم، ودين العلم ونشر الثقافة والنور المعرفة، مشيرة إلى أنه، عكس ما يعتقد الأمريكيين، لا توجد أي أسس في دين وتعاليم الإسلام التي تدعو إلى التعصب والانغلاق أو حتى معاملة المرأة على أنها &quot;سلعة&quot;، لافتةً أنه إن وجدت ببعض المجتمعات العربية والإسلامية بعضاً من الممارسات المتعنتة والقوانين المتشددة ضد المرأة فهي مبنية على عادات وتقاليد تلك المجتمعات وليس على تعاليم دين الإسلام أو ما يدعو له القرآن الذي دعا في واقع الأمر إلى تكريم المرأة وإحسان معاملتها، مضيفةً أن &quot;الدين هو إيمان ذاتي، وشعور وأمر خاص بين العبد والرب.. ولا يجب إقحامه في السياسية والصراعات&quot;. 

وينهي السيد موريسون تقريره بالإشارة إلى نشاطات السيدة فرح الأتاسي الحالية التي تشارك في كافة الفعاليات الفكرية والبحثية والأكاديمية والثقافية والإعلامية وتدعى لإلقاء محاضرات وورش عمل حول حوار الأديان والثقافات والحضارت ووضع استراتيجيات أفصل للعلاقات العربية الأمريكية. كما أن السيدة أتاسي وجه وصوت معروف على الشاشات والإذاعات الأمريكية والعربية حيث تظهر دائماً وتدعى للحديث والتعليق على السياسات الخارجية الأمريكية، والعلاقات الأمريكية مع العالمين العربي والإسلامي، وأمور سياسية وفكرية ودينية وثقافية أخرى، على العديد من الفضائيات وقنوات الأخبار الأمريكية والعربية والدولية كشبكة سي سبان وإي بي سي الأمريكية وهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي وتلفزيون فرنسا وألمانيا وغيرها من المحطات العربية والدولية. 

ويختم الصحافي جيمس مويسون تقريره الخاص لواشنطن تايمز ولقاءه الحصري مع الباحثة والمستشارة في العلاقات الدولية والديبلوماسية العامة السيدة فرح الأتاسي، بالإشارة إلى أن آخر نشاطاتها ومشاركاتها في مؤتمرات حول العالم هي دعوة تلقتها مؤخراً من رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير للمشاركة في مؤتمر حول حوار الأديان ودورها في التنمية في لندن في 7 سبتمبر المقبل. وعندما سألتها في ختام الحوار الشيق واللقاء الخاص معها حول ما هو حلمها وأحب شيىء على قلبها عندما يسألها أحد أن تتحدث، أو يدعوها لتشارك في مؤتمر أو مناسبة، نظرت إلى فرح الأتاسي باسمة وقالت:
 &quot;أريد أن أحدث كل الناس عن العرب والمسلمين .. هيا لنبني الجسور ... &quot;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>خاص مركز آكت للأبحاث والإعلام &#8211; واشنطن </p>
<p>نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية في عددها الصادر يوم الأحد الموافق 26 يوليو، 2009، تقريراً مفصلاً عن الباحثة والأديبة المثقفة والمستشارة السياسية والدولية، وسيدة الأعمال الأمريكية السورية الأصل: السيدة فرح الأتاسي، رئيسة المركز العربي الأمريكي للترجمة والأبحاث والإعلام (آكت)؛ ومؤسسة ومديرة مركز المعلومات والمصادر العربي بواشنطن، بعنوان &#8220;شرح العالم العربي: سورية أمريكية تسعى للتقريب بين الأديان (والثقافات)&#8221;. </p>
<p>وأجرى مراسل صحيفة واشنطن تايمز الصحافي المخضرم جيمس موريسن لقاءً حصرياً مع السيدة فرح الأتاسي التي حدثته عن طفولتها ونشأتها ورحلتها من بلدها الأم والحبيب سوريا، التي لا تزال مزروعة في قلبها، إلى أمريكا وحلمها ببناء الجسور بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية والترويج للثقافة العربية وتشجيع الحوار بين الأديان والحضارات. </p>
<p> وقد بدأ مراسل صحيفة واشنطن تايمز جيمس موريسون تقريره عن السيدة فرح الأتاسي بالإشارة إلى أنه &#8220;في الشرق الأوسط لا يوجد أي شيىء يدعو للتفاؤل&#8221;، هذا ما يقوله العديد من الخبراء في مجال السياسة الخارجية. حسناً، لكن هذا الأمر لا ينطبق على السيدة فرح آل أتاسي: سيدة عربية صلبة للغاية لا تعرف الاستسلام ولا تتخلى عن الأمل .. هدفها المحوري الرئيسي في الحياة تشجيع الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات المختلفة، المسلمين والمسيحين واليهود في الشرق الأوسط، وتوضيح صورة العرب وشرح العالم العربي للأمريكيين، حتى وإن كان هذا الهدف والرؤية متجذر أو يبدأ ويترعرع في مركزي ثقافي، صغير ولكن له تأثير ظاهر وبارز وقوي، قامت بافتتاحه منذ ثمانية شهور في قلب منطقة جورج تاون (بواشنطن).</p>
<p>&#8220;أنا متفائلة للغاية&#8221; قالت لي السيدة فرح الأتاسي في مقابلة أجريتها معها في حديقة مركزها: مركز المعلومات والمصادر العربية، الذي يشمل أيضاً على مكتبة زنوبيا لاونج، مضيفة &#8220;أعتقد أن التغيير (في العلاقات العربية الأمريكية) سيأتي.. أستطيع رؤية ذلك..&#8221; (في إشارة إلى انفتاح الإدارة الأمريكية الحالية على العالمين العربي والإسلامي والدعوة إلى بناء علاقات صلبة ومتينة مبنية على التفاهم والاحترام والتبادل المشترك&#8221;). </p>
<p>ويلفت جيمس موريسون إلى أن رواد وزوار مركز المعلومات والمصادر العربي، يستطيعون رؤية التغيير الذي تستشفه وتتحدث عنه عندما يعبرون أبواب المركز الواقع في شارع 31 في قلب منطقة جورجتاون بواشنطن، ولكأنك انتقلت فجأة من أمريكا إلى قلب العالم العربي &#8230; فعلى عكس الطابع الأمريكي التقليدي والمعروف عن منطقة جورجتاون العريقة، السياحية والشهيرة والمعروفة بأنها المكان المفضل الذي يرتاده آلاف الأمريكيين والسياح من مختلف أرجاء العالم للتسوق والترفيه وارتياد المقاهي والمحلات التجارية والتنزه في شوارعها المزدحمة والأنيقة، يستقبلك مركز ثقافي خاص ذو طابع عربي بحت مليىء بالكتب والموسيقى والتابلوهات الفنية وحرف تقليدية عربية وحتى بعض زجاجات العطر العربية والمجلات والموسيقى وكل شيىء يتصل بالعالم العربي &#8230;  </p>
<p>وعند زيارة أرجاء مركز المعلومات والمصادر العربي، يشير مراسل واشنطن تايمز إلى أن أحد جدران المركز اكتظ بصور للسيدة فرح الأتاسي مع كبار الزعماء والقادة (العرب والدوليين) والسياسيين الأمريكيين المخضرمين مثل السيناتور ريتشارد لوغار (رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ)، وقائد العمليات المشتركة في العراق الجنرال رايموند أوديرنو، وكبار المسؤولين العرب كوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وحتى الممثل الأمريكي العربي المشهور طوني شلهوب الذي لعب أبرز أدواره في المسلسل الأمريكي المشهور &#8220;الراهب&#8221;.</p>
<p>جدران مركز المعلومات والمصادر العربي مكتظة برفوف خشبية تشكل مكتبة ضخمة مليئة بالمعلومات والمصادر والبروشورات والمنشورات والقصص والروايات والدراسات والأبحاث والكتب (الصادرة بالإنكليزية من وحول العالم العربي) عن الثقافة والحضارة العربية، كتب السياسة والتاريخ العربي، ومئات الأشرطة الدعائية والأفلام الوثائقية عن العالم العربي. وتتضمن مكتبتها كتب عن المسيحيين واليهود والمسلمين في العالم العربي، ومعلومات سياحية واقتصادية عن فرص عمل تجارية وكيفية الاستثمار في 22 دولة عربية. ويشير جيمس موريسون إلى أنه استرعى انتباهه على أحد أبرز رفوف المكتبة اصطفت (بفخر) أعلام الدول العربية الاثني وعشرين كاملة علماً علماً وضعت بين علمين أمريكيين من الشمال ومن اليمين.</p>
<p>&#8220;هذا المكان يمثل قلب وروح وعقل العالم العربي &#8230; نحن نحاول لأن نكون مرآة تعكس العالم العربي للأمريكيين وتشرح لهم كيف يفكر العرب&#8221; تقول السيدة فرح الأتاسي، مضيفة: &#8220;حلمي بأن يتحول هذا المكان إلى منارة فكرية وثقافية ضخمة (للأمريكيين) &#8230; حلمي بان يتحول هذا المكان إلى شيىء كبير كبير ..&#8221; </p>
<p>ويتابع مراسل صحيفة واشنطن تايمز استعراض أبرز مراحل حياة السيدة فرح الأتاسي ومالذي جاء بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كتب يقول: لقد كان هذا الحلم الذي جاء بباحثة وعالمة ومفكرة عربية يافعة السن، وكاتبة مرموقة حصلت على عدة جوائز عن كتاباتها وقصصها المنشورة، من دمشق في سوريا إلى مدينة غراند رابيدز في ولاية ميتشيغان الأمريكية، وبعدها إلى جامعة جورجتاون في العاصمة الأمريكية واشنطن، وبينهما محطة في اليونان حيث التقت ببرفسور أمريكي غير مسار رحلتها وحياتها. وتقول السيدة فرح الأتاسي &#8220;لقد نشأت وعشت بين الثقافتين العربية والغربية وأخذت الأفضل من كلا العالمين&#8221;..</p>
<p>بعد أن تخرجت السيدة فرح الأتاسي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في سوريا حيث حصلت على شهادة البكالوريوس بدرجة تفوق في الآداب والسياسة والعلوم الإنسانية: الأدب الإنكليزي والفلسفة والتاريخ، وكانت تكمل دراساتها العليا وتحضر لدبلوم الدراسات العليا حيث كانت أطروحتها عن &#8220;عودة وتأثير الأساطير الإغريقية للأدب الحديث&#8221; ومثال عنها الكاتب الأمريكي، الإنكليزي الأصل، تي إس إليوت الذي لا تزال السيدة أتاسي تعشق وتردد قصيدته الشعرية العالمية الشهيرة &#8220;قصة حب ألفرد بروفروك&#8221;. وتابعت السيدة فرح الأتاسي رحلتها الدراسية الشيقة في اليونان حيث انتسبت ودرست في برنامج أمريكي برعاية جامعتي هارفارد وجورجتاون يدعى &#8220;المعهد العالمي للدراسات السياسية والديبلوماسية&#8221; حيث التقت ببرفسور أمريكي مستشرق يدعى د. أنتوني سوليفان، الذي لاحظ براعتها الأكاديمية والبحثية ومهاراتها الخطابية واطلاعها على العديد من الدراسات والأبحاث الأمريكية ومن بينها دراسات عن تي إس إليوت كتبها وأعدها المفكر المحافظ المخضرم والمشهور رسيل كيرك، والذي يعد أحد أهم المفكرين والمنظرين الجمهوريين المحافظيين اليساريين وأعمدة المدرسة المحافظة التقليدية. وقد أوصى البرفسور د. أنتوني سوليفان بأن تتم دعوة طالبة الدراسات العليا والباحثة والمفكرة والكاتبة فرح الأتاسي إلى &#8220;مركز رسيل كيرك للدراسات الحضارية والثقافية&#8221; في منطقة غراند رابيدز بولاية ميتشغان، وهذا ما كان حيث حطت السيدة فرح أتاسي رحالها في أمريكا عام 1999، للأسف بعد 5 سنوات من رحيل المثقف والمفكر والكاتب رسيل كيرك الذي لم يتسنى للسيدة الأتاسي أن تلتقيه ولكنها التقت أرملته الباحثة المعروفة ورئيسة مركز رسيل كيرك للدراسات الحضارية السيدة أنيت كيرك. </p>
<p>ويلفت الصحافي جيمس موريسون في تقريره أنه كان يمكن للسيدة فرح الأتاسي، التي تنتمي لأسرة سياسية بارزة وعائلة معروفة وعريقة، أن تبقى في بلدها وتجرب حظها في عمل حكومي كأسلافها. ولكنها بالمقابل اختارت أن تتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية. &#8220;لقد استقليت الطائرة .. تاركة كل شيىء وراء ظهري .. نحو المجهول..&#8221;  قالت السيدة الأتاسي. </p>
<p>ويمضي الصحافي جيمس موريسون بالتساؤل عن نشاط السيدة فرح الأتاسي بعد أن وصلت إلى أمريكا، حيث كانت السيدة الأتاسي أول عالمة وباحثة ومستشارة من الشرق الأوسط تدعى لمركز رسيل كيرك المعروف، حيث التقت رئيسته أنيت كيرك التي لم تزر في حياتها الشرق الأوسط ولا تعرف شيئاً عن العرب والمسلمين .. وكانت التجربة مثيرة فهذه أول زيارة للسيدة فرح الأتاسي إلى أمريكا التي لم تكن تعرف عنها الكثير، لتلتقي أسرة فكرية وثقافية أمريكية معروفة لا تعرف شيئاً عن الشرق الأوسط ! وقد قامت السيدة فرح الأتاسي بتعليم أنيت كيرك وعائلتها وتثقيفها عن العالم العربي، بينما أخبرت السيدة كيرك بدورها فرح عن أمريكا واصطحبتها معها في كافة المؤتمرات الفكرية والثقافية والإعلامية والسياسية وأبرز الاجتماعات في كافة الولايات الأمريكية، حتى أنها تناولت غداءً خاصاً مرة مع السيدة نانسي ريغان، زوجة الرئيس الراحل رونالد ريغان، وكانت فرح الأتاسي أول امرأة عربية ومسلمة تزور المزرعة الخاصة للرئيس الراحل رونالد ريغان &#8220;رانش دي تشيلو أو مزرعة السماء&#8221; في منطقة سانتا بربارة في ولاية كاليفورنيا&#8230; </p>
<p>&#8220;لقد أصبحت أنا وآنيت كيرك لا نفترق أبداً كهاتين الأصبعين&#8221; وتشير إلى أصبعيها المشبوكتين. &#8220;هذا ما جعلني أزور وأطلع على كافة أمريكا وأحبها &#8230; لقد عشت مع عائلة أمريكية .. لقد طبخنا سوياً وضحكنا معاً&#8221; (في إشارة إلى تأثير التبادل الثقافي). وقد أعدت السيدة فرح الأتاسي بحثاً حول &#8220;نقاط التقارب بين تعاليم وفكر الدين الإسلامي وفكر الحركة الجمهورية التقليدية المحافظة&#8221;، إذ أن الاثنان يحثان على أهمية الأخلاق في حياة الإنسان ومحورية دور العائلة ونظرة كلا الفكرين لمواضيع الحياة والموت كالإجهاض&#8221;&#8230;</p>
<p>ويتابع المراسل جيمس موريسون في تقريره بواشنطن تايمز استعراض أبرز محطات السيدة فرح الأتاسي في أمريكا حيث بعد أن أنهت برنامجها في مركز رسيل كيرك للدراسات الإنسانية والحضارية، حصلت على موافقة لمتابعة دراساتها العليا (ماجستير) في العلوم السياسية والديبلوماسية العامة من جامعة جورجتاون العريقة حيث انتقلت السيدة فرح الأتاسي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي حيث انتسبت للجامعة وعملت في مراكز فكرية وبحثية وإعلامية مرموقة كإذاعة صوت أمريكا، ومن ثم التحقت بالسلك الديبلوماسي وعملت في القسم الإعلامي في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن. ثم التقت السيدة فرح الأتاسي بزوجها الأمريكي اللبناني د. شريف الخانجي، وهو برفسور ومهندس حاصل على شهادة الدكتوارة في هندسة الشبكيات والبرمجيات ونظم المعلومات والاتصالات من جامعة جورج واشنطن، وأنجبت منه ولدان صبي اسمته هادي الأتاسي الخانجي وبنت اسمتها آية الأتاسي الخانجي. </p>
<p>وحول فكرة تأسيس شبكة أعمالها ومراكزها الفكرية والبحثية وكيف بدأت حياتها المهنية المستقلة، تقول السيدة فرح الأتاسي أنه بعد أحداث 11 سبتمبر المآسوية عام 2001، قررت أن تفعل شيئاً لمنع &#8220;التصادم بين الأديان والحضارات&#8221; وشرح حقيقة العالمين العربي والإسلامي للأمريكيين وحقيقة الأمريكيين للعرب والمسلمين. وتضيف قائلةً: &#8220;كان هناك تحول كبير في موقف الرأي العام الأمريكي حول العرب والمسلمين .. لقد كان الأمر أشبه بزلزال مروع (وشرخ في العلاقات الأمريكية و العربية – الإسلامية)&#8221; .. لقد أدركت أنها يجب أن توضح الكثير من الصور المغلوطة والنمطية إذ تبين عندها أن العرب لا يعرفون إلا القليل عن الأمريكيين وكذلك الأمريكيين لا يعرفون شيئاً عن العرب والمسلمين.</p>
<p>وحول الحديث عن كيف تبث السياسات الأمريكية الخاطئة في العالمين العربي والإسلامي السموم في العلاقات مع هذين العالمين وتبعث كل مواطن عربي ومسلم على كراهية أمريكا بسبب عدم حيادها في العديد من المواضيع المصيرية التي تمس صميم الشارع العربي والإسلامي، أوضحت السيدة فرح الأتاسي في معرض حوارها مع مراسل صحيفة واشنطن تايمز أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في غالبها لا تصب في مصلحة العرب والمسلمين، لذا يبنى العرب نظرتهم عن أمريكا بناءً على هذه الأخطاء في السياسة الخارجية الأمريكية حتى وإن كانت هذه السياسات لا تعبر عن {اي الأمريكيين ولا تمثل غالبية الشعب الأمريكي بمؤسساته الفكرية والأكاديمية والبحثية والتجارية والاقتصادية والطلابية فهناك الكثير من الأمريكيين غير موافقين على سياسات بلادهم في العالم ويحاولون تغييرها. وهذا ما تجسد في ظاهرة &#8220;الأوبامينا&#8221; وثورة الشعب الأمريكي في صناديق الاقتراع التي أفرزت باراك أوباما رئيساً شاباً جديداً يكسر عقدة الرجل الأبيض التقليدية ويعد بالتغيير. وهكذا فإن العلاقات العربية الأمريكية التقليدية كانت مبنية على أساس وأبعاد السياسات الخارجية فقط بدون إعارة البعد الثقافي والديني والتجاري والحضاري والسياحي والأكاديمي والرياضي والفني والفكري الكثير من الانتباه أو التركيز. </p>
<p>وتضيف السيدة فرح الأتاسي أن &#8220;العديد من العرب لا يعرفون الكثير عن الثقافة الأمريكية وطبيعة النظام الأمريكي ودور القانون والمؤسسات، وطيبة الشعب الأمريكي الودود والمسالم بطبعه&#8221;، مشيرة إلى أن العديد من الصور النمطية حول الشعب الأمريكي تجسدها أفلام العنف والكراهية في هوليود. وبالمقابل فإن الأمريكيين لا يعرفون الكثير عن العرب و بعضهم لا يزال يعتقد بسذاجة أن العرب &#8220;يعيشون بين الجمال و لا يكترثون إلا للمادة والنفط&#8221; ! </p>
<p>لقد أدركت السيدة فرح الأتاسي أن من واجبها أن تعرف وتثقف الأمريكيين عن العالمين العربي والإسلامي وتشرح لهم أن الغالبية العظمى من العرب والمسلمين مسالمين وغير مهووسين بتفجير وقتل الأمريكيين كما يعتقدون. وبدا عليها الانزعاج واضحاً عندما قلت لها أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أن العرب والمسلمين &#8220;مجرمين سفاحين وعنيفين&#8221; وجميعهم نماذج عن أسامة بن لادن وحركة طالبان المنغلقة في أفغانستان (الذين يدعون إلى قتل الأمريكيين والغربيين أينما وجدوا)، حيث ردت علي بحزم وصلابة: &#8220;هؤلاء الناس لا يتحدثون باسم الغالبية العظمى من العرب والمسلمين &#8230; هؤلاء الناس لا يتحدثون إلا باسمهم ولا يمثلون إلا أنفسهم&#8221;.              </p>
<p>وشددت السيدة فرح الأتاسي على أن دين الإسلام هو دين الرحمة والمحبة والحوار والتوحيد بين كافة الأجناس والأعراق، وهو دين التسامح ونبذ العنف والكراهية وقبول الآخر، وهو فوق كل شيىء دين الأخلاق الحميدة التي تبنى عليها الدول والأمم، ودين العلم ونشر الثقافة والنور المعرفة، مشيرة إلى أنه، عكس ما يعتقد الأمريكيين، لا توجد أي أسس في دين وتعاليم الإسلام التي تدعو إلى التعصب والانغلاق أو حتى معاملة المرأة على أنها &#8220;سلعة&#8221;، لافتةً أنه إن وجدت ببعض المجتمعات العربية والإسلامية بعضاً من الممارسات المتعنتة والقوانين المتشددة ضد المرأة فهي مبنية على عادات وتقاليد تلك المجتمعات وليس على تعاليم دين الإسلام أو ما يدعو له القرآن الذي دعا في واقع الأمر إلى تكريم المرأة وإحسان معاملتها، مضيفةً أن &#8220;الدين هو إيمان ذاتي، وشعور وأمر خاص بين العبد والرب.. ولا يجب إقحامه في السياسية والصراعات&#8221;. </p>
<p>وينهي السيد موريسون تقريره بالإشارة إلى نشاطات السيدة فرح الأتاسي الحالية التي تشارك في كافة الفعاليات الفكرية والبحثية والأكاديمية والثقافية والإعلامية وتدعى لإلقاء محاضرات وورش عمل حول حوار الأديان والثقافات والحضارت ووضع استراتيجيات أفصل للعلاقات العربية الأمريكية. كما أن السيدة أتاسي وجه وصوت معروف على الشاشات والإذاعات الأمريكية والعربية حيث تظهر دائماً وتدعى للحديث والتعليق على السياسات الخارجية الأمريكية، والعلاقات الأمريكية مع العالمين العربي والإسلامي، وأمور سياسية وفكرية ودينية وثقافية أخرى، على العديد من الفضائيات وقنوات الأخبار الأمريكية والعربية والدولية كشبكة سي سبان وإي بي سي الأمريكية وهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي وتلفزيون فرنسا وألمانيا وغيرها من المحطات العربية والدولية. </p>
<p>ويختم الصحافي جيمس مويسون تقريره الخاص لواشنطن تايمز ولقاءه الحصري مع الباحثة والمستشارة في العلاقات الدولية والديبلوماسية العامة السيدة فرح الأتاسي، بالإشارة إلى أن آخر نشاطاتها ومشاركاتها في مؤتمرات حول العالم هي دعوة تلقتها مؤخراً من رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير للمشاركة في مؤتمر حول حوار الأديان ودورها في التنمية في لندن في 7 سبتمبر المقبل. وعندما سألتها في ختام الحوار الشيق واللقاء الخاص معها حول ما هو حلمها وأحب شيىء على قلبها عندما يسألها أحد أن تتحدث، أو يدعوها لتشارك في مؤتمر أو مناسبة، نظرت إلى فرح الأتاسي باسمة وقالت:<br />
 &#8220;أريد أن أحدث كل الناس عن العرب والمسلمين .. هيا لنبني الجسور &#8230; &#8220;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على يا ربّ النهايات السعيدة. بواسطة palomablanca</title>
		<link>http://ymam.wordpress.com/2009/06/01/almost-finish/#comment-341</link>
		<dc:creator>palomablanca</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Jun 2009 17:07:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://ymam.wordpress.com/?p=710#comment-341</guid>
		<description>مبارك ياعزيزتي انضمامك لركب العاطلين P:
وعليك بمكافأة نفسك حالاً ..!
مررت بنفس التجربه ياندى (f)..,
اخيراً لا تنسي حمد الله كثيرا كثيرا كثيرا ..!
 فبفضله تتم النعم ..,
دمتِ ياعاطله ..,
:)</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مبارك ياعزيزتي انضمامك لركب العاطلين P:<br />
وعليك بمكافأة نفسك حالاً ..!<br />
مررت بنفس التجربه ياندى (f)..,<br />
اخيراً لا تنسي حمد الله كثيرا كثيرا كثيرا ..!<br />
 فبفضله تتم النعم ..,<br />
دمتِ ياعاطله ..,<br />
 <img src='http://s.wordpress.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
