20 فبراير 2009 من تأليف NaDa

العديد من الأفلام التي شاهدت و الكتب التي قرأت. الملاحظات الرؤى و الناس..
و مع ذلك كلّه، لا أجد رغبة بكتابة أيّ شيء. أحس أني أتلاشى. ظهرت أمور جديدة أهمّ جداً على السطح هي نفسها الأمور التي كنت أراها ثانوية في وقتٍ سابق، بدأت تتسابق الآن على سلّم الأولويّات.
لا يمكنني إيجاد الوقت لتحويل الفكر إلى مادّة، و أحس أنها معضلة، معضلة أن تبدأ بالتلاشي، أن تحسّ بأنّ أحلامك يجب أن تنتظر على هامش الصفحة أو تقوم بنقلها إلى الصفحة القادمة لكي تمضي الحياة.
أرسلت فى يوميّات القمح | Tagged يا ربّ | Leave a Comment »
17 فبراير 2009 من تأليف NaDa

،
عندما يتكدّسُ الكذب على النافذة، تخرج الثقة من الباب.
_
أرسلت فى حضن غيمَـة, على الحائطِ نقش، | Tagged كذب | 14 تعليقات »
28 ديسمبر 2008 من تأليف NaDa

و نقطعُ الطريقَ طويلاً نحوَ النّهاية.
_
علّقتُ أسئلةً على الباب، خلاصة العام المنصرم، و على كلّ من مرّ واجِبُ حلّها
سواءً في المدوّنة مع وضعِ الرابط في ردّ بالأسفل، أو بكتابة الإجابات هنا..
أنتظركم ..
* ما أسوأ ما مرّ بكَ خلال العام الماضي ؟
* أجمل ما أهداك.
* الحدث الأبرز على المستوى الشخصي.
* الحدث الأبرز على المستوى العالمي.
* موقف أو أكثر، مرّ و انتهى، ظلّ بالذاكرة، و تعلّمت منه الكثير.
أرسلت فى على الحائطِ نقش، | Tagged Happy New Year | 11 تعليقات »
23 ديسمبر 2008 من تأليف NaDa
23 December:
خرجتُ من البوّابة اليوم و قلبي يتمتم:
“كاف، ها، يا، عَينْ صاد.. ذِكرُ رحمة ربّكَ عبدهُ زكريّا”
* سورة مريم.
كهيعص * ذكرُ رحمةِ ربّك عبدهُ زكريا * إذ نادى ربّهُ نداءاً خفيّا * قال ربّ إنّي وهن العظمُ مني و اشتعلَ الرأسُ شَيبا * و لم أكنْ بدعائِكَ ربّ شقيّا * و إني خفتُ الموالي من ورائي و كانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدُنكَ وليا * يرثني و يرث من آل يعقوب و اجعله رب رضيا * يا زكريا إنّا نبشرك بغلامٍ اسمُهُ يحيي لم نجعل له من قبل سميا * قال ربِّ أنّى يكونُ لي غلام و كانت امرأتي عاقرا و قد بلغت من الكبر عتيّا * قال كذلك قال ربُّكَ هو علي هين و قد خلقتك من قبل و لم تَكُ شيئا …
أنا هشّة جداً يا الله..
هَبني قُوّة. و حقّق أمنياتي.
اغفر لي، و ارحمني، و لا تكلني إلى نفسي يوماً.
عِندما ناداكَ زكريّا، كان يؤمن أنّكَ هنا و لم يكُن أحدٌ يَسمعه إلاّكَ و أجبتَه. حينَ ناداكَ زكريّا كان آيساً إلاّ منكَ و وهبتَهَُ معجزة. يا ربّ المعجِزاتِ هَبني قوّة، هَبني رحمةً تغسلني و تنضح، هبني إيماناً يشعّ من قلبي و يتغلغلُ إلى عُمقي كي أكونَ كما تحبّ. ربّ حبب بني آدمَ بي، و لا تصيّرني إلى الحاجة لهم يوماً. ربِّ أنتَ الأقربُ إلى نوايايَ منّي.. تعرفها، و تعرفني. أنا ضعيفة يا الله، تغلبني طيبتي و يأكلني ضعفي.
_____
احتجتُ سماعَها كثيراً لأهدأ.
18 دقيقة فقط. أصغِ معي حتى النهاية..
أرسلت فى يوميّات القمح | 5 تعليقات »
23 ديسمبر 2008 من تأليف NaDa
16 December:

ليست التجربة الأولى على الخشبة، لكنّها الأعمَقُ تأثيراً منذُ دهر.
- تعوّدنا على رائحة الكواليس. تهمس بشاير..
- لأرد: هذه المرة تختلف.
- ليه؟
- إحساس.. أنا متحمسة اليوم. حماس غريب، مو بالعادة.
- من يسمعك يقول أول مرة.
- بالنسبة لي كأنّها الأولى.. الحدث هذه المرة يختلف عن تقديمي للحفلِ تلك السنة مع مريم مثلاً
أو الدور الذي لعبتُه العام الماضي مع المجموعة للمرة الأولى. و أستطرد: كيف شفتيني بالتمثيل؟
- يجي عليج! .. و تكمل بياااااه طويلة: حلّلنا المسرح، من يصدق أن هذي آخر سنة.
أسرحُ في الستائر الممتدّة أمامي، باب غرفة التبديل الأخضر، المقبض النحاسي.. صوتُ مريم الشلاّل متناغماً مع صوتي النهر.. و شذى على المسرح. الفصل الثاني من المسرحية، العام 2006.. كان الستار قد أزيح للتوّ. المدرجات من فرط امتِلائها صارت تندلق ليتبعثر الحضور على الممرات. و أنا خلفِ الكواليس أحثّ أختي، لن تخذلي كلّ الزميلاتِ اليومَ صح؟ بقي القليل فقط.. المشهد التالي سيكون الأخير.. و كانت من أنجح المسرحيّاتِ ذلكَ العام.
لا أنسى بداية سنةِ النكسة بعدها، تلكَ التي أوقفت فيها مسرحيّتهم أثناء العرض من المنتصف لخروجها المبالغ به عن أنظِمة المسرح الجامعي كما قالت الجهة المسئولة التي أفاقت للتوّ مقررة إلغاء كل شيء عقب أسابيع من التحضير و البروفات و الجهدِ المعنويّ المستنزف من الجميع، مخلّفة دهشة معقودة على فيّ كل من شارك يومها!
و كنتُ معهم الـSemester التالي، أؤدي دوراً مسرحياً من قصةٍ أخرى، لسدّ النقص في الطاقم الذي تفكّك مثل أيّ جماعةٍ عربيّة لم تصمد في وجهِ القمع. و كانت التجربة لذيذة.. شذى و زميلاتها، صديقات المسرح، miss وضحى.. عينها التي كانت تشعّ بريقاً حلواً بعدَ نجاح العرض. و صديقاتي اللاتي غطّينَ على الحضور.. في كلّ زاويةٍ كلّما يمّمتُ وجهي كنتُ أراهنّ أمامي. توفي تقول: أنتِ موهوبة بالفطرة،لا تحتاجين أكثر من دفعةٍ صغيرة؛ و نحنُ هنا لنعطيكِ إياها فقط.
موجع هو الشعور حين تفقد كلّ هذا الدفءَ فجأة، الدفء الذي يغلّف قلبكَ و يجعلكَ تنطلق، غير آبهٍ بالريحِ و لا بالصخب أو العقبات المُلقاةِ أمامك، الشعور الذي يأتيك من الأصدقاء القريبين جداً.. يمدّونَ أكفّهم اليومَ ليحملونكَ مؤمنين بالعيوب التي تميّزكَ وحدك.. تلك التي لا توجد إلاّ في نسختِكَ التي لا تتكرّر. عارفينَ أنّكَ ستكون هنا غداً بالقربِ ما إن يحتاجون كفاً ثالثة تحتضن قلبهم وتشدّهُ حتى لا يتوقّف عن الخفق!
_صديقات الأيام الجميلة.. تخرّج غالبيّتهنّ العام الماضي و بقيَت البنت الوحيدة الملتحقة بقسمٍ علميّ سنةً إضافيةً أخرى مزدحمةٌ جداً بعدهن. تكتب الرسائل الطويلة لتنقضها قبل اكتِمال السطر الأوّل!_ … و انقضت الأيام الجميلة.
بشاير تهزّني: الساعة 11.
- نبدأ ؟
- أنتِ جاهزة؟
- أتلعثم: أكيد.. بس شذى ما جت.
قالت لي أنّها ستحضر. كانت تمشط “نونة” صباح اليوم و تؤكّد على الحضور، تقول: سأكونُ قريبة. سآتي بسارة و سامية و ابتهال معي، حتى نوف و مشاعل و ميّ، منيرة و هناء.. كلّ البنات. سأريهنّ أختي تلقي نصوصاً مختارة لها للمرة الأولى على مسرح الجامعة.. و كانت تعلّق: الناس تلقي نصوصها في أمسية و أنتِ أصبوحة.. ما رأيكِ بتسميتها ضحويّة أدبية؟
- الأهمّ أنكِ ستكونين هناكَ صح؟
- أكيد..
و أنتظر.. ما جت شذى! ندى و حمدة هنا قبل الموعد بساعة، زميلاتُ القسمِ حضرنَ بعدَ النصّ الأوّل بقليل.. أحاول التلكّك بفواصل كلامية مرتجلة مداريةً الفكرة كي لا تندلق على الطاولة “سأغفر لها لو لحقت بالخاتمة” .. و لم تأتِ.
قالوا أنّ الحضور صفّق، قالوا أعجبهم، و قالوا أنّهم لم يريدونَني أن أنتهي.. زميلاتي يغطّينَ المدى. المسئولة الثقافية تطلب مقابلتي بخصوص مسابقة الشهر المقبل. الأفواهٌ تتحرّك بسرعة الصوت.. صافحتُ مَن حولي محافظة على مسافة قانونيّة قدرَ الإمكان متلافية القُبلات الطائشة. لم تكن وجنتي مستعدّةً لاستقبال أيّ جسمٍ غريب يستحثّها على التحوّل إلى مجرى نهرٍ الآن.
و أخيراً جاءت شذى، يرافقها تعجّب كبير يلوحُ فوق الرأس، و علامة استفهامٍ خبّأتها مع كفّها المعقودة خلف ظهرها تسأل: انتهى؟! .. و أردّ: تقريباً!
كان عتبي أكبر، حدّ البرود، حدّ التجمد كقطعةِ بَرَد تخشى أن تمسّها إصبع حارّة أكثر من اللازم فتتهتّك..
- تَمتَمَت: آسفة، ما قدرت أحضر.
- عادي، لا تشغلي بالك، لم يكن مهماً.. لم يكن مهماً على الإطلاق..
لو أنّكِ لم تعِديني فقط!
أرسلت فى حضن غيمَـة, يوميّات القمح | 8 تعليقات »
17 ديسمبر 2008 من تأليف NaDa

طائرُ الحجل يمشي بخفّة على الحبلِ الممتدّ أمامه.
لا يدرِي أنّهُ في السيرك؛ و لم يقدّر المسافة بين السماءِ و الأرض.
ظنّ، توقّع، و اعتقدَ أنّها قريبة.. _ما كانَ يفرّق بين الظنّ و الحقيقة!_
أسرعَ الخُطى، فقد مشيته المتوازِنة، و قبلَ أن يصلَ إلى منتصفِ الحبل.. وقع.
أرسلت فى حضن غيمَـة | Tagged ق ق ج, قصة قصيرة جداً, نص, أدب, شيءٌ ما | 4 تعليقات »
14 ديسمبر 2008 من تأليف NaDa
في طريق عودتي من إجازة العيد، أدرتُ المذياع على البرنامج الثاني في إذاعة المملكة العربية السعوديّة.. و هناك بالصدفة وجدتُها: فرح الأتاسي.. صوت إذاعي متمكن يداعب أذنك كالحرير، لا تملّ سماعة _وددتُ لو وجدت تسجيلاً لها على الشبكة كي أسمعكموه_ بائنٌ في نبرتها الحماسة و الشغف؛ و ربما كان للموضوع الذي تتكلّم فيه دوراً في ذلك.. كانت تحكي عن رحلتها للحجّ هذا العام مع زوجها الدكتور المحاضر في جامعة واشنطن.. إثر الدعوة التي تلقّوها مع زملاء إعلاميين من كلّ مكان لأداء الفريضة.

كاتبة عربية، ناشطة في الشؤون الدبلوماسية العامة و السياسات الخارجية، و رئيسة المركز العربي الأمريكي للترجمة و الأبحاث و الاتصالات في واشنطن.. خرّيجة كلية الآداب في جامعة البعث بحمص عام 1994.
كمُستمعة للبرنامج الذي كانت استُضيفت بهِ ليلتها.. لمستُ اهتِمام هذه السيّدة بالشأن العربي الإسلامي بشكل كبير، و إن كان ذلك من صميم تخصّصها.. أذكر كلمتها لمّا قالت: نحنُ لا نحتاج لتصحيح صورتنا أمام الغرب، فصورة الإسلام من بداية رسالتهِ صحيحة، إنّما نحتاج “توضيح” الصورة لهم.. و لاحظ الفرق الشاسع بين الكلمتين.
تقولُ أنّ هناكَ وعيٌ كبيرٌ بالإسلام الآن، و أنّنا بدل من أن نقف مكتوفي الأيدي علينا التحاور و نقلِ صورٍ مشرّفة عنّا _و هي الدعوة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين للتحاور بين أتباع الديانات السماوية المختلفة_ .. تؤمن أنّ التواصل هو سبيل التفاهم و الاتّفاق بين الشرق و الغرب. و كان هذا الدافعُ و الهدف الرئيس من تأسيس المركز العربي الأمريكي للترجمة و البحوث و الاتصالات في منطقة جورج تاون الشهيرة في واشنطن عام 2003 و افتتاحه بشكل رسمي صيف هذا العام بدعم و مباركة عربية تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ:عمرو موسى.

المركز العربي الأمريكي للترجمة والبحوث والاتصالات
American Arab Communication & Translation Center
بوّابة من و إلى أمريكا و العالم العربي.. تأسس في شهر أكتوبر من عام 2003 و هو أول مركز عربي الهوية و الجنسية و الانتماء و الولاء في العاصمة الأمريكية، يقدم خدمات إعلامية وبحثية وثقافية واقتصادية واجتماعية وتقارير ودراسات واستطلاعات للرأي العام وترجمة كتب ودراسات وأبحاث بكِلى اللغتين العربية والإنجليزية، علاوة على خدمات العلاقات العامة وجذب رؤوس الأموال.
- يهتمّ بحركة الترجمة و التعريب و نقل كل ما يصدر من خِزانة الفكر و العقل الأمريكي من أطروحات وأفكار وتقارير وكتب وأبحاث وسياسات ودراسات وتوجهات حول العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
- يهتمّ بإصدار دراسات و أبحاث و تقارير صحفية و إعلامية و دعايات تتعلق بالعالم العربي و نشرها في كافة المؤسسات الأمريكية.
- أنشأ المركز العربي الأمريكي للترجمة و الأبحاث و الاتصالات “مركز المعلومات العربي” الذي يسعى لتقديم كافة المعلومات والخدمات المتعلقة بالعالم العربي إلى الأمريكيين على كافة المستويات.
- كما يهتمّ ببناء جسور التواصل بين الشرق والغرب عن طريق فتح قنوات الاتصالات الشعبية و الرسمية وتبادل وجهات النظر والخبرات عبر برامج التبادل الثقافي ومساعدة الأمريكيين على فهم العالم العربي وكل ما يتصل به.
رابط المركز العربي الأمريكي للترجمة و الأبحاث و الاتصالات على الشبكة:
American Arab Communication & Translation Center
و هذهِ إحدى أعداد النشرة الشهرية الإلكترونية التي يصدرها المركز باللغة العربية حول أهم وآخر التقارير والدراسات والمقترحات والأخبار التي تدور في دهاليز الكونغرس الأمريكي حول العالم العربي والشرق الأوسط. وجدتها على الشبكة، و يبدو أنّها قديمة من العام 2007 الكونغرس والعرب
أرسلت فى مِرآة, هُـنّ | Tagged ACT Center, فرح الأتاسي, كاتبة سورية, المركز العربي الأمريكي للترجم, المغتربون في أمريكا, الهوية و الانتماء | 8 تعليقات »
29 نوفمبر 2008 من تأليف NaDa
أنا لستُ الأم ولستُ الأرض ولستُ الرمز، أنا إنسانة. آكل أشرب أحلم أخطئ أضيع أموج وأتعذب وأناجي الريح. أنا لستُ الرمز. أنا المرأة..
لم أقرأ يوماً لسحر خليفة إلاّ هذهِ العبارة صدفة
امرأةٌ قادرة على اختزال مشاعر ألف ألف امرأة داخلها في عِبارة.
_____

- من هي سحر خليفة ؟
روائية فلسطينيّة من مواليد نابلس.. حاصلة على البكالوريوس من جامعة بير زيت بالضفة غربية و ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة نورث كارولينا ثمّ الدكتوراة من جامعة أيوا في دراسات المرأة و الأدب.
تزوّجت زواج تقليدي في سن مبكرة، و بعد ثلاثة عشر عاماً من خيبة الأمل قررت أن تتحرر من هذ الزواج و تكرس حياتها للكتابة.. و عادت لتواصل دراستها
تعمل الآن كمديرة لمركز شؤون المرأة و الأسرة في نابلس _لها ثمان روايات حتى الآن_ و قد تُرجِمَت رواياتها إلى الإنجليزية و الفرنسية و العبرية و الألمانية و الهولندية و الإيطالية و الأسبانية و الماليزية.
حازت على جائزة نجيب محفوظ للرواية عام 2006 عن روايتها:
“صورة و أيقونة و عهد قديم” الصادرة عن دار الآداب في بيروت (2002). و التي نالتها كما يقول النقاد: «للطاقة السردية العالية التي تتضمنها الرواية، كذلك إلى قيام الروائية باستدعاء فضاء غائب منذ البداية. فهي مثل شاعر الجاهلية تبدأ بالبكاء على الأطلال في استعادة للتاريخ الفلسطيني المعاصر» *

تحكي الرواية عن قصة حبّ جنوني، وعلاقات إنسانيّة وارتباطات هي أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع، ليس في الزمن الفلسطيني المعيش، وإنّما في كلّ زمن من أزمنتنا الحاضرة.*
وجدتُ على الشبكة قراءة لها بعنوان سحر خليفة والارتداد إلى الذّات الجميلة للكاتب الدكتور. نبيه قاسم. كانت جميلة جداً و تحرّض على قراءة و اقتناء الرواية.
________

في آخر رواياتها “ربيع حار” الصادرة عن مؤسسة دار الهلال عام 2004.. بدت سحر خليفة و كأنّها تقتّت وجهة الحدث كي يتسنى للقارئ أن يعي إنسانية الفرد الفلسطيني بمشاعره و أحلامه و أسئلته، بسردها مقتطفات من السيرة الحياتية لعائلة متواضعة مُقيمة في بلدة عين المرجان في منطقة نابلس، بدءاً من تبيان التناقض بين الأب (المهموم بفلسطين وصراعها ضد المحتلّ) والولدين (أكبرهما مشغول بالموسيقى والغناء والعيش كشاب في مقتبل العمر يحلم بالسفر، وصغيرهما مهووس بالرسم وهو في بداية تفتّح وعيه بمحيطه وشعوره بالحبّ وأسئلته عن الآخر، أي عن المستوطنّ وعن اليهوديّ والإسرائيلي إلخ.)، وصولاً إلى الانفجار الداخلي الذي تمثّل بانكسار الأب وأحلام الولدين بعد أن وجدا نفسيهما في داخل الصراع والموت والعنف والتشرذم. حدث هذا كلّه في مرحلة اجتياح إسرائيل رام الله ومحاصرة “المقاطعة”
.. لقراءة بقيّة العرض عن الرواية، من هنا
________

كُرّمت سحر الخليفة مؤخراً _خلال شهر يونيو الماضي_ من قِبَل دائرة اللغة العربية في جامعة بيت لحم في افتتاح مؤتمر الأدب الفلسطيني الثالث بعنوان: “الأدب النسوي في فلسطين” .. و لها في هذا المؤتمر حكاية..
فبعدما وقفت على المنصة تشكر الحضور المثقف رجالاً و نساء و تروي كيف هاجمها النقاد بعد صدور روايتها الأولى (لم نعد جواري لكم) (1974م) و التي كتبتها آنذاك سراً عن زوجها، و اتُّهِمَت وقتها بالعجز و القصور عن فهم ماهية الرجل و المرأة لمّا قالوا أنها “امرأةٌ محبطة تكره الرجال و تكره أنوثتها”!
ثمّ اختبأت بعد ذلك عدة سنوات حتى أصدرت روايتها الثانية “الصبار”. و في الثمانينات خرجت روايتها “عباد الشمس” من عمق الأرض لتلحق بالضوء. ثم أتت “باب الساحة” 1990 مشهدا روائيا يؤرخ للمرأة و الانتفاضة.. ثمّ “الميراث” و “مذكرات امرأة غير واقعية”
و فجأة وسط الحضور أخرجت الروائية سحر الخليفة تفاحة حمراء يانعة من كيس بلاستيكي أبيض أمام الجمهور المندهش صارخة بمـرح وألم مستتر: ( لولا التفاحة لما كنا نحن ولا أنتم, ولولا فضول حواء لما وقفت على هذه المنصة ) .. ثم ألقت بها لنائب رئيس جامعة بيت لحم د. روبرت سميث.. قائلة: ( لا تأكلها احتفظ بها وتذكر أن التفاحة المشطورة بين الرجل والمرأة لا بد أن تكتمل بهذا الشكل ).
أرسلت فى هُـنّ, و أنا أقرأ | Tagged كاتبة, و أنا أقرأ, أدب, الأدب الفلسطيني, التفاحة المشطورة, الرواية الفلسطينية, روائية فلسطينية, ربيع حار, سحر خليفة, صورة و أيقونة و عهد قديم | 5 تعليقات »